تستعد الملاعب المغربية لاحتضان 7 مباريات دولية هامة ضمن التصفيات المؤهلة إلى مسابقة كأس أمم إفريقيا المقبلة.
معايير صارمة
وجاء هذا القرار الاستثنائي بعدما تعذر على منتخبات إفريقية استقبال منافسيها على أرضها. واصطدمت هذه المنتخبات بعدم استيفاء ملاعبها المحلية للمعايير الصارمة المعتمدة من طرف الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم.
ويواصل المغرب تعزيز مكانته الرائدة كوجهة رياضية مفضلة لاحتضان المباريات الدولية الإفريقية. وستقام النهائيات القارية المقبلة بشكل مشترك في كينيا وأوغندا وتنزانيا.
وتضم قائمة المباريات المقررة بالمملكة مواجهة قوية تجمع بين مدغشقر وغينيا بيساو في إطار التصفيات. وتلعب موريتانيا مباراة مهمة ضد بوركينافاسو لتعزيز حظوظها في التأهل.
وتتجه الأنظار أيضا إلى اللقاء الذي سيجمع سيراليون بمنافسه الكونغو الديمقراطية. وتمت برمجة هذه المواجهات بالمغرب بعدما استحال تنظيمها على ملاعب المنتخبات المعنية.
وسيكون المنتخب المغربي حاضرا بدوره ضمن قائمة المنتخبات التي ستخوض إحدى مبارياتها بالمملكة من خلال مواجهة النيجر.
مباريات إضافية
وتشهد الملاعب المغربية إقامة مباراة أخرى تجمع بين إفريقيا الوسطى والبنين ضمن نفس البرنامج القاري. وتلعب غينيا بيساو مباراة الإياب أمام مدغشقر على الأراضي المغربية كذلك وفق المعطيات الرسمية.
وتختتم قائمة المباريات المقرر احتضانها بالمغرب بمواجهة مثيرة بين الصومال وغانا. ويصل بذلك العدد الإجمالي إلى 7 مباريات رسمية حاسمة.
واضطرت منتخبات إفريقية عدة إلى نقل مبارياتها إلى المملكة لعدم توفرها على ملاعب معتمدة. وتستمر هذه المنتخبات في الاعتماد على البنيات التحتية الرياضية المغربية لإجراء مبارياتها الدولية.
(المشهد)
