انتشر مقطع فيديو بعد تتويج منتخب إسبانيا بلقب كأس العالم 2026، حيث ظهر فيه المدافع مارك كوكوريا وهو يغادر ملعب "ميتلايف"، بينما يحمل ما يُشبه كأس العالم داخل كيس بلاستيكي شفاف.
وبسبب انتشار الفيديو، بدأت التساؤلات في الظهور حول حقيقة حمل مارك كوكوريا لكأس العالم داخل كيس بلاستيكي.
حقيقة حمل مارك كوكوريا لكأس العالم داخل كيس بلاستيكي
بعد عملية بحث دقيقة، تم الكشف عن حقيقة حمل مارك كوكوريا لكأس العالم داخل كيس بلاستيكي، بعد ما أثار المقطع الكثير من الجدل حيث كانت التعليقات بين مؤيد ومُعارض عن كيفية حمل الكأس الأغلى في العالم والتي تم صنعها من الذهب الخالص بتلك الطريقة الغريبة.
ماذا كان يحمل كوكوريا؟
تشير التقارير الإسبانية أن الكأس التي حملها كوكوريا قد تكون نسخة "LEGO" الرسمية لكأس العالم، والتي تُباع تجاريًا، خصوصًا وأن شكلها وحجمها يتشابهان مع النسخة التي ظهرت في الفيديو.
الجدير بالذكر أنه خلال مقاطع احتفالات المنتخب الإسباني في غرف الملابس، حصل جميع اللاعبين داخل غرفة الملابس على نسخة تذكارية مصغرة من كأس العالم، سلمها لهم رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، جياني إنفانتينو، عقب التتويج مباشرة.
ولهذا، فإن الكأس التي ظهرت مع كوكوريا لم تكن الكأس الأصلية، وإنما إحدى النسخ التذكارية التي حصل عليها اللاعبون احتفالًا بالإنجاز.
أين تذهب الكأس الأصلية؟
قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" منذ نسخة كأس العالم 2006، أن تعود النسخة الأصلية إلى مدينة زيورخ ولا يتم الاحتفاظ بها تجنبا لسرقتها حيث لا يحتفظ المنتخب الذي يحقق لقب البطولة ويكتفي بنُسخة طبق الأصل منها داخل الاتحاد الخاص باللعبة.
وبعد انتهاء مراسم التتويج، تعود الكأس الأصلية إلى مقر الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، بينما يحتفظ المنتخب الفائز بنسخة مطلية بالذهب يستخدمها في الاحتفالات والجولات الرسمية.
أما الكأس الأصلية، المصنوعة من ذهب عيار 18 قيراطًا، فلا يسمح بملامستها إلا لعدد محدود جدًا من الأشخاص، أبرزهم اللاعبون المتوجون، ورؤساء الدول، وبعض مسؤولي "فيفا".
(المشهد)
