تقرير: إنفانتينو يدعو لاجتماع أزمة عاجل في المغرب مع تصاعد المعارضة داخل "فيفا"

آخر تحديث:

شاركنا:
إنفانتينو يواجه خطرا كبيرا بعد أزمة مقترح الشركة الاستثمارية (رويترز)
هايلايت
  • إنفانتينو يدعو لاجتماع عاجل في الرباط لحماية موقفه.
  • اتهامات الأمير علي وسعت دائرة الأزمة داخل فيفا.
  • اتحادات ومسؤولون بدأوا سحب دعمهم لرئيس الاتحاد الدولي.

دعا جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، عددًا من كبار مسؤولي المؤسسة إلى اجتماع عاجل في العاصمة المغربية الرباط، وسط تصاعد الضغوط على قيادته واتساع دائرة المعارضة داخل الاتحاد الدولي.

وكشفت صحيفة "التايمز" البريطانية، اليوم الثلاثاء، أن الاجتماع يأتي في ظل تطورات متلاحقة تهدد موقف إنفانتينو، بعد تزايد الاعتراضات على إدارته، واستمرار تداعيات مشروع "فيفا فوروورد إنتربرايس"، إلى جانب الاتهامات التي وجهها رئيس الاتحاد الأردني؛ الأمير علي بن الحسين إلى إدارته.

اجتماع عاجل في الرباط لحماية إنفانتينو

أفادت صحيفة "التايمز" بأن إنفانتينو استدعى عددًا من كبار موظفي "فيفا" إلى الرباط، حيث يوجد حاليًا، لعقد اجتماع وصفته مصادر بأنه اجتماع أزمة يهدف إلى حماية موقعه في رئاسة الاتحاد الدولي.

ولم يتضمن التقرير تفاصيل رسمية بشأن الموعد الدقيق للاجتماع أو أسماء المشاركين فيه، كما لم يكشف عن القرارات التي قد تصدر عنه.

وبحسب الصحيفة، عقدت مجموعة من كبار المسؤولين التنفيذيين في "فيفا"، الثلاثاء، اجتماعًا إداريًا منفصلًا لم يحضره إنفانتينو، وشهد معارضة جميع الحاضرين تقريبًا، باستثناء مسؤول واحد، لمشروع "فيفا فوروورد إنتربرايس" الذي جرى التخلي عنه.


وكان المشروع يهدف إلى إدخال مستثمرين من القطاع الخاص في كيان تجاري مرتبط بحقوق بطولات الاتحاد الدولي، قبل أن يواجه اعتراضات واسعة دفعت القيادة إلى التراجع عنه.

وأضاف التقرير أن مقربين من إنفانتينو بدأوا التواصل مع الاتحادات الوطنية الأعضاء، البالغ عددها 211 اتحادًا، وحثها على إصدار بيانات علنية تؤيد رئيس الاتحاد الدولي.

اتهامات الأمير علي توسع دائرة الأزمة

تزامن الحديث عن الاجتماع العاجل مع انتشار البيان الصادر عن الأمير علي بن الحسين، رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، الذي اتهم فيه إدارة إنفانتينو بممارسة ما وصفه بـ"الابتزاز".

وقال الأمير علي إن "فيفا" رفض على مدار أشهر مساعدة الاتحاد الأردني في عدد من الملفات، من بينها تأخر مكافآت كأس العرب، ومشكلات تأشيرات جماهير الأردن خلال كأس العالم، والأعباء الضريبية المفروضة على عوائد المشاركة.


وأضاف أنه أُبلغ شفهيًا خلال كأس العالم بأن إعلان تأييده لإنفانتينو قد يسهم في مساعدة الاتحاد الأردني على حل تلك القضايا.

وأكد الأمير علي أن الأردن لم يعلن تأييده لإنفانتينو في السابق ولن يفعل ذلك الآن، مشددًا على رفضه الخضوع لما اعتبره محاولة للضغط السياسي مقابل الحصول على دعم إداري ومالي.

وزادت خطورة الاتهامات من حدة الأزمة، لأنها لا تتعلق فقط بالخلاف حول السياسات أو المشروعات التجارية، بل تتضمن ادعاءً بربط مساعدة اتحاد وطني بموقفه من الانتخابات الرئاسية.

اتحادات تسحب دعمها والمعارضة تصل إلى إدارة "فيفا"

أشارت التقارير إلى أن الاتحاد اليوناني أصبح أحدث الاتحادات التي يُعتقد أنها سحبت دعمها لإعادة انتخاب إنفانتينو، بعد إنجلترا وويلز وفنلندا وصربيا.

ومن المتوقع أن تنضم اتحادات أخرى تابعة للاتحاد الأوروبي "يويفا" إلى الاتجاه نفسه، بينما تعيد عدة اتحادات من منطقة الكونكاكاف النظر في مواقفها السابقة.

كما ظهر حجم الانقسام الداخلي من خلال رسالة ماتيوس غرافستروم، الأمين العام لـ"فيفا"، إلى موظفي المؤسسة، إذ وصف انهيار مشروع الاستثمار بأنه "سلسلة محزنة ومستهجنة من الأحداث".


وتعهد غرافستروم بحماية الموظفين من الاضطرابات السياسية المحيطة بالمؤسسة، في مؤشر على وصول الأزمة إلى الهيكل الإداري الداخلي.

من جانبه، أكد الفرنسي أرسين فينغر أنه لم يكن على علم بالمشروع الاستثماري حتى ظهوره في وسائل الإعلام، معتبرًا أن سحبه كان "ضروريًا بصورة مطلقة".

وتعزز تصريحات فينغر، إلى جانب معارضة المسؤولين التنفيذيين للمشروع، الاعتقاد بأن إنفانتينو يواجه تحديًا يتجاوز الانتقادات الخارجية، ويمتد إلى شخصيات بارزة داخل الإدارة نفسها.

(المشهد)