منتخب تونس - ما سبب استبعاد إلياس العاشوري من مُعسكر "نسور قرطاج"؟

آخر تحديث:

شاركنا:
استبعاد إلياس العاشوري من قائمة منتخب تونس (أ ف ب)
هايلايت
  • إلياس العاشوري غادر معسكر تونس بعد خلاف مع معين الشعباني.
  • تقارير ربطت استبعاده بمشكلات انضباط وعدم الالتزام بالتعليمات.
  • تونس تستعد لمواجهة مالي بعد تعادلين في التصفيات.

شهد معسكر منتخب تونس تطورًا مفاجئًا قبل المواجهة الودية المرتقبة أمام مالي، بعدما غادر إلياس العاشوري، لاعب سان دييغو الأميركي، تجمع "نسور قرطاج" بقرار من الجهاز الفني والاتحاد التونسي لكرة القدم، عقب توتر في علاقته مع المدرب معين الشعباني.

وأثار سبب استبعاد إلياس العاشوري تساؤلات واسعة، خصوصًا أن اللاعب كان ضمن القائمة الأولى التي اختارها الشعباني منذ توليه المهمة، فيما جاءت الأزمة في توقيت يعاني خلاله المنتخب التونسي بداية متعثرة في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.

سبب استبعاد إلياس العاشوري

بحسب ما أوردته شبكة "ديوان إف إم" التونسية، غادر العاشوري معسكر منتخب تونس بعد نقاش حاد مع المدرب معين الشعباني، قبل أن يقرر الاتحاد التونسي بالتنسيق مع الجهاز الفني إقصاء اللاعب من التجمع وفرض عقوبة تأديبية بحقه.

ولم تكشف هذه التقارير تفاصيل النقاش الذي دار بين الطرفين أو طبيعة العقوبة المنتظر توقيعها على اللاعب.

في المقابل، أشار موقع "وين وين" إلى أن القرار جاء على خلفية خلافات تتعلق بالانضباط والالتزام بالنظام الداخلي للمنتخب.

ووفقا للمصدر ذاته، بدأ التوتر منذ مباراة بوتسوانا الأخيرة، بعدما حاول الشعباني التعامل مع العاشوري من الجانب الرياضي، قبل أن يتطور الخلاف؛ بسبب ما اعتبره الجهاز الفني عدم تجاوب مع توجيهاته وعدم الالتزام بالتعليمات والانضباط المطلوب داخل المجموعة.

كما أشارت المصادر إلى أن ملاحظات تتعلق بانضباط العاشوري سبق أن طُرحت قبل المرحلة الحالية، وتحديدًا خلال فترة المدرب السابق صبري اللموشي، وهو ما ساهم، وفقًا للرواية ذاتها، في الوصول إلى قرار إبعاده.


وكان إلياس العاشوري ضمن قائمة تضم 26 لاعبًا اختارهم معين الشعباني لمواجهات أوغندا وبوتسوانا ومالي، قبل أن تنتهي مشاركته في المعسكر مبكرًا.

ويلعب العاشوري، البالغ 27 عامًا، في مركز الوسط الهجومي مع سان دييغو الأميركي، الذي انتقل إليه في يوليو 2026 قادمًا من كوبنهاغن الدنماركي.

أزمة جديدة في بداية عهد الشعباني

يأتي استبعاد العاشوري في مرحلة لم تشهد بعد الانطلاقة التي كان ينتظرها منتخب تونس تحت قيادة معين الشعباني.

واستهل "نسور قرطاج" تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027 بالتعادل 1-1 أمام أوغندا يوم 24 سبتمبر، في أول مباراة رسمية للشعباني، قبل التعادل مجددًا مع بوتسوانا بنتيجة 2-2 يوم 28 من الشهر نفسه على ملعب حمادي العقربي برادس.

وتقدم منتخب بوتسوانا أولًا، قبل أن تسجل تونس هدفين عن طريق حازم المستوري، لكنها لم تحافظ على تقدمها، واستقبلت هدف التعادل.

وكان الشعباني قد طالب الجماهير بالصبر عقب المباراة، مؤكدًا أن المنتخب يحتاج إلى "الوقت والكثير من الصبر"، كما تحدث عن وجود مشكلات دفاعية وغياب اللمسة الأخيرة أمام المرمى.

وتولى المدرب المهمة بعقد يمتد 4 سنوات، ضمن مشروع لإعادة بناء المنتخب بعد المشاركة المخيبة في كأس العالم 2026، التي شهدت خروج تونس من الدور الأول بعد الخسارة أمام السويد 5-1 واليابان 4-0 وهولندا 3-1.

بن سليمان يغادر أيضًا قبل مواجهة مالي

لم تقتصر متاعب الجهاز الفني على أزمة العاشوري، إذ غادر أنيس بن سليمان المعسكر كذلك بسبب الإصابة.

وأشارت تقارير صحفية تونسية إلى أن الأجواء داخل المنتخب التونسي لا تمر بأفضل مراحلها، بالتزامن مع النتائج الأخيرة وما صاحبها من انتقادات وتساؤلات بشأن قدرة الفريق على استعادة توازنه.

ويواصل المنتخب استعداداته لمواجهة مالي وديًا يوم السبت 3 أكتوبر، في آخر اختبار خلال فترة التوقف الحالية، قبل العودة إلى منافسات تصفيات كأس أمم إفريقيا.

ويستضيف منتخب تونس نظيره الليبي يوم 11 نوفمبر، قبل أن يحل ضيفًا عليه يوم 15 من الشهر ذاته، ثم يختتم دور المجموعات بمواجهتي أوغندا وبوتسوانا في مارس 2027.

(المشهد)