تعرّض المقاتل حمزة شيماييف لأول خسارة في مسيرته الاحترافية داخل بطولة UFC، بعدما خسر أمام الأميركي شون ستريكلاند في مواجهة قوية على لقب الوزن المتوسط، ضمن أمسية قتالية شهدت واحدة من أكثر النزالات إثارة في عام 2026، حيث انتهت المعركة بقرار الحكام بعد خمس جولات متقاربة في المستوى.
الخسارة الأولى للمقاتل حمزة شيماييف
نجح ستريكلاند في حسم المواجهة لصالحه بعد أن تفوق في 3 جولات مقابل جولتين لشيماييف، ليخطف حزام الوزن المتوسط وينهي سلسلة اللاهزيمة التي رافقت المقاتل الشيشاني منذ بداية مشواره في المنظمة، في نزال وصفه متابعون بأنه صراع تكتيكي أكثر منه مواجهة بدنية فقط.
دخل حمزة شيماييف القتال بأسلوبه المعتاد المعتمد على الضغط المبكّر والإسقاطات السريعة، ونجح بالفعل في فرض إيقاعه خلال الدقائق الأولى، حيث أسقط خصمه مبكّرًا وحاول إنهاء النزال عبر السيطرة الأرضية والخنق الخلفي، لكنه لم يتمكن من حسم الجولة رغم تفوقه الواضح فيها.
ومع بداية الجولة الـ2، تغيّر مسار المواجهة بشكل ملحوظ، إذ بدأ الإرهاق يظهر على شيماييف، بينما استعاد ستريكلاند توازنه وفرض أسلوبه القائم على الضربات المباشرة والتحكم في المسافة داخل القفص، ما منحه أفضلية تدريجية مع مرور الجولات، خصوصًا مع تراجع فاعلية محاولات الإسقاط لدى خصمه.
ستريكلاند يواصل نسقه القتالي
في الجولات الأخيرة، واصل المقاتل الأميركي فرض نسق قتالي أكثر هدوءًا وتنظيمًا، مستفيدًا من خبرته في إدارة النزالات الطويلة، ليقلب موازين القتال لصالحه أمام تراجع واضح في أداء شيماييف، الذي فقد جزءًا من زخمه الهجومي مع تقدم الوقت.
وأثارت النتيجة ردود فعل واسعة بين جماهير الفنون القتالية المختلطة، حيث انقسمت الآراء بين من رأى أنّ ستريكلاند استحق الفوز بفضل الثبات التكتيكي، وبين من اعتبر أنّ شيماييف كان قريبًا من حسم المواجهة في بدايتها، مع مطالبات بإعادة النزال في وقت لاحق بسبب تقارب المستوى.
ورغم خسارته الحزام، حافظ شيماييف على صورته كمقاتل صاعد بقوة داخل UFC، إذ ما زال يحظى بشعبية كبيرة وقدرة على العودة سريعًا إلى دائرة المنافسة، بينما عزز ستريكلاند مكانته كبطل جديد للوزن المتوسط بعد انتصار يُعد الأهم في مسيرته داخل المنظمة.
(المشهد)