ترتبط أكبر الأندية العالمية لكرة القدم في أوقات كثيرة بأهمّ القضايا الإنسانية في العالم والتي تهمّ حقوق الإنسان وتعزيز مبدأ المساواة بين المواطنين وبين الدول، ما يجعل الجماهير تتساءل حول مواقف بعض الأندية التي تملك شعبية جارفة في مختلف بقاع العالم.
ويعتبر برشلونة من أهمّ الأندية التي تعمل على الجانب الاجتماعي بالموازاة مع المؤسسة الرياضية التي تملك واحد من أهمّ أندية كرة القدم في العالم.
وتساءل رواد مواقع التواصل الاجتماعي خلال الفترة الأخيرة عن موقف النّادي الكتالوني بخصوص القضية الفلسطينية ومدى صحة الحديث عن دعم نادي برشلونة لإسرائيل.
هل برشلونة يدعم إسرائيل؟
نخصص هذا الموضوع للحديث عن حقيقة دعم برشلونة لإسرائيل ومدة صحة الأخبار المتداولة في مواقع التواصل الاجتماعي.
في حقيقة الأمر، عمل برشلونة منذ سنوات على تعزيز السلام في الشرق الأوسط من خلال بعض المبادرات الرياضية التي قام بها النّادي وعلى رأسها الزيارة التي قام بها الفريق رفقة أهمّ نجومه على رأسهم الأرجنتيني ليونيل ميسي إلى الشرق الأوسط.
وزار برشلونة فلسطين أوّلا في أغسطس من عام 2013، وأقام مجموعة من الورش الرياضية والاجتماعية قبل أن يزور إسرائيل في بادرة سميت آنذاك "جولة السلام".
واستقبل قرابة 25 ألف متفرج نجوم النّادي على ملعب دورا في الضفة الغربية، وقام النّادي بتنظيم زيارة لبيت لحم والخليل، كما زار كذلك مواقع تاريخية في القدس.
وحاول النّادي محاولة التوسط من أجل دعم جهود السلام في المنطقة، لكنّ علاقة برشلونة تدهورت مع إسرائيل بعد قرار بلدية برشلونة تجميد العلاقات مع تل أبيب بسبب ما اعتبرته تجاوزات غير إنسانية في حق الشعب الفلسطيني.
وكانت رئيسة بلدية برشلونة أعلنت في فبراير من العام الماضي، تجميد كافة العلاقات المؤسسية مع إسرائيل، بما في ذلك إلغاء اتفاقية التوأمة بين المدينة وتل أبيب.
للمزيد: هل ريال مدريد يدعم إسرائيل؟
(المشهد)