نشر نادي رائد القبة الجزائري بيانا على مواقع التواصل الاجتماعي من أجل توضيح بعض الأمور المتعلقة بتداول اسم المسير السابق في إدارة النادي وهيب بورزاق ضمن قائمة بعض الأشخاص المتورطين في جرائم مرتبطة بالإرهاب والجريمة المنظمة، وذلك في أعقاب قضية حجز 10 ملايين و400 ألف كبسولة مخدرة وأكثر من 33 كيلوغراما من الكوكايين.
ومثلت هذه القضية محل اهتمام كبير في الرأي العام الجزائري الرياضي خصوصا بعد ورود اسم وهيب بورزاق في قائمة المتهمين، وهو الذي شغل منصبا مهما في نادي رائد القبة.
رائد القبة ينفي أي علاقة له بوهيب بورزاق
هذا وكانت النيابة العامة الجزائرية قد أكدت في بيان لها توقيف جماعة إجرامية منظمة تضم 50 شخصا من بينهم 25 شخصا تم ضبطهم في حالة تلبس، في حين ورد اسم وهيب بورزاق ضمن قائمة الأشخاص الموقوفين في إطار التحقيق الابتدائي الجاري في هذه القضية.
ويبلغ وهيب بورزاق 62 عاما، وسبق وكان ضمن المكتب الإداري لنادي رائد القبة، وهو ما دفع إدارة النادي لإعلان موقفها بشكل مباشر رافضة ربط اسم النادي أو إقحامه ضمن هذا الملف القضائي الشائك، مؤكدة أن المتهم لا علاقة له من قريب ولا من بعيد بالنادي خلال الفترة الحالية.
وأضافت إدارة نادي رائد القبة أن وهيب بورزاق لا يشغل أي صفة داخل النادي، إذ غادره منذ ما يقارب من موسمين، مؤكدة أن لا علاقة حاليا بين رائد القبة وبين وهيب برزاق.
على جانب آخر أكدت إدارة النادي أن تاريخ الفريق وعراقته ومساهمته في تكوين أجيال حملت اسم المنتخب الجزائري ومثلت فخرا لكرة القدم الجزائرية تضعه بعيدا عن أي حسابات ضيقة مرتبطة بأشخاص لا يمثلون النادي ولا يعكسون قيم ومبادئه وحرصه على المساهمة في تنمية الشباب الجزائري وترسيخ المبادئ والقيم الإيجابية في تكوين أجيال جديدة رياضيا وإنسانيا.
وختمت إدارة نادي رائد القبة البيان الذي نشرته باحترامها للقوانين والعدالة معربة عن ثقتها في مؤسسات الدولة والجهة القضائية المختصة، رافضة في نفس الوقت أي محاولة لربط اسم النادي بهذه القضية.
(المشهد)
