دفع منتخب ليبيا ثمن واحدة من أبرز الفرص المهدرة خلال مواجهته أمام أوغندا، بعدما عاد "فرسان المتوسط" دون نقاط إثر الخسارة 0-1 في الجولة 2 من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، رغم امتلاكه فرصة كانت كفيلة بتغيير نتيجة اللقاء.
وأصبح عز الدين المريمي "عزو" محور إحدى أكثر لقطات المباراة إثارة للحسرة، بعدما وجد نفسه أمام مرمى شبه خالٍ ومن مسافة قريبة للغاية، لكنه لم يتمكن من تحويل تمريرة علي يوسف إلى هدف التعادل.
عزو المريمي يهدر فرصة لا تُصدق
بدأت اللقطة بعرضية متقنة من علي يوسف داخل منطقة الجزاء، وصلت إلى المريمي في مواجهة مباشرة مع المرمى وعلى مسافة لم تتجاوز نحو متر واحد من خط المرمى.
وكانت الظروف تبدو مثالية للتسجيل مع غياب الحارس عن المرمى، لكن المهاجم الليبي سدد الكرة أعلى العارضة، لتضيع واحدة من أخطر فرص "فرسان المتوسط" خلال اللقاء.
وأثارت اللقطة حسرة لاعبي المنتخب الليبي والجهاز الفني، خصوصًا مع استمرار تقدم أوغندا حتى صافرة النهاية.
فرصة تُهدر التعادل
ازدادت أهمية إهدار المريمي بعد انتهاء المباراة بفوز أوغندا بهدف دون رد، إذ كان استغلال الفرصة سيمنح ليبيا التعادل ونقطة ثمينة خارج ملعبها.
وبدلًا من ذلك، تجمد رصيد المنتخب الليبي عند نقطة واحدة في المركز الأخير، بعدما كان قد افتتح مشواره بالتعادل مع بوتسوانا 2-2.
في المقابل، رفعت أوغندا رصيدها إلى 4 نقاط بعد تعادلها 1-1 مع تونس في الجولة الأولى، بينما تملك تونس وبوتسوانا نقطتين لكل منهما بعد تعادلهما 2-2.
(المشهد)
