وصلت أزمة المهاجم الأرجنتيني خوليان ألفاريز مع ناديه أتلتيكو مدريد الإسباني إلى نقطة الانفجار، حيث هدد اللاعب باللجوء إلى خيار الإضراب ومقاطعة التدريبات لإجبار الإدارة على السماح له بالرحيل نحو برشلونة.
تهرب متعمد
وفقد اللاعب الأرجنتيني أعصابه تماما بعدما عاد يوم الإثنين إلى مقر النادي لبدء تحضيراته للموسم الجديد، ليكتشف غياب المدير الفني دييغو سيميوني والرئيس التنفيذي ميغيل أنخيل جيل مارين، مما منعه من عقد اجتماع حاسم لطلب الانتقال رسميا وحل أزمته بشكل نهائي.
وكان ألفاريز يخطط للتحدث مع سيميوني عقب الحصة التدريبية لشرح موقفه بوضوح، لكنه تفاجأ بسفر المدرب لقضاء إجازة عائلية لمدة يومين في إيبيزا بعد انتهاء جولة الفريق في القارة الآسيوية.
واعتبر المهاجم الأرجنتيني، وفقا لتقرير الصحفي جوان بوكي عبر صحيفة موندو ديبورتيفو، أن سيميوني افتقر إلى الشجاعة لمواجهة المشكلة، خاصة وأن عودة اللاعب يوم الإثنين كانت معلومة للجميع.
وزاد غضب اللاعب بعدما وجد أن مارين، الشخص الـ2 القادر على حل الأزمة، كان غائبا أيضا بسبب الإجازة، مما دفعه لتوجيه رسالة تحذيرية شديدة اللهجة للموجودين مفادها أن صبره قد نفد، وأنه سيتخذ موقفا حازما ولن يتراجع عن قراره.
بند سري
وفي خضم هذه التوترات، كشف الخبير إنريك كانيلاس، ردا على المحلل خوسيه ألفاريز، أن عقد المهاجم الأرجنتيني يتضمن بندا سريا تبلغ قيمته الـ130 مليون يورو، وليس الـ120 مليون يورو أو الـ500 مليون يورو كما يشاع، يسمح له بمغادرة النادي والانتقال إلى أندية محددة، من بينها برشلونة.
وأوضح كانيلاس أن هذا البند يختلف كليا عن الشرط الجزائي العادي، ولا يمكن تفعيله إلا إذا طلب اللاعب الرحيل طواعية. وأكدت المصادر أن إدراج هذا البند تم بناء على طلب شخصي من اللاعب، الذي كان يضع حلم الانتقال إلى النادي الكتالوني نصب عينيه للمستقبل.
ويشترط هذا البند السري دفع مبلغ الـ130 مليون يورو كاملا وبشكل فوري، في حين يفضل برشلونة تسديد القيمة على شكل دفعات مالية، وهو ما يفسر محاولات النادي الكتالوني المستمرة لفتح باب التفاوض مع أتلتيكو مدريد.
وتنتقد أطراف عديدة موقف فريق العاصمة الإسبانية، معتبرة أن النادي يسيء لصورته ومكانته بعدم احترام رغبة نجمه ورفض الانخراط في مفاوضات بحسن نية، في حين يرى آخرون أن النادي محق في إغلاق الباب أمام مطالب لاعبه.
وعود كاذبة
ويؤكد المهاجم الأرجنتيني أنه تلقى وعدا صريحا من إدارة النادي خلال شهر فبراير الماضي بتسهيل عملية انتقاله هذا الصيف، لكن المعاملة التي لقيها يوم الإثنين اعتبرها بمثابة صفعة قوية وخرقا واضحا للعهد.
وعقد اللاعب اجتماعا طارئا مع وكلائه لتحديد إستراتيجية الخروج بعد وصول الإحباط إلى ذروته، في وقت بدأت فيه إدارة برشلونة تجهيز خطة بديلة، بوضع المهاجم الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز كخيار رئيسي تحسبا لفشل هذه المفاوضات المعقدة.
(المشهد)
