شهدت مواجهة تشيلسي وبورنموث في الجولة 6 من الدوري الإنجليزي الممتاز واقعة لافتة، اليوم السبت، بعدما وجد الفريق اللندني نفسه مضطرًا لاستكمال اللعب بـ10 لاعبين بصورة مؤقتة، دون وجود بطاقة حمراء أو إجراء تبديل اضطراري.
وجاء الموقف عقب سقوط الحارس إيميليانو مارتينيز واحتياجه إلى العلاج داخل أرض الملعب، لتدخل إحدى القواعد الجديدة المعتمدة في موسم 2026-2027 حيز التطبيق.
لماذا خرج بيدرو نيتو؟
بسبب توقف اللعب لعلاج مارتينيز، اضطر تشيلسي إلى إخراج أحد لاعبيه من أرضية الملعب لمدة 60 ثانية على الأقل من وقت اللعب بعد استئناف المباراة.
ووقع الاختيار على بيدرو نيتو، ليكمل الفريق تلك الفترة بـ10 لاعبين، فيما بقي مارتينيز داخل الملعب بعد تلقي العلاج واستطاع مواصلة المباراة.
ولا يُعد خروج نيتو تبديلًا فنيًا أو عقوبة انضباطية، وإنما تطبيقًا مباشرًا للقاعدة الجديدة الخاصة بإصابات حراس المرمى.
قاعدة لمحاربة إضاعة الوقت
اعتمد الدوري الإنجليزي القاعدة يوم 27 يوليو الماضي، بعد موافقة المجلس الدولي لكرة القدم "إيفاب"، بهدف الحد من استغلال إصابات حراس المرمى لتعطيل اللعب أو منح اللاعبين فرصة للتجمع حول المدرب والحصول على تعليمات تكتيكية.
وتنص القاعدة على أنه في حال توقف اللعب بسبب إصابة الحارس واحتياجه للعلاج، يجب على فريقه إخراج لاعب ميداني لمدة 60 ثانية على الأقل بعد استئناف اللعب.
لكن توجد استثناءات، بينها تعرض الحارس لمخالفة تستوجب ركلة حرة، أو إصابته في اصطدام يحتاج خلاله لاعب آخر إلى العلاج أيضًا، أو تعرضه لنزيف.
تشيلسي ينتفض بخُماسية
لم تؤثر الواقعة على النتيجة النهائية، بعدما حقق تشيلسي فوزًا كبيرًا بنتيجة 5-1.
وسجل جوردان هندرسون هدفين، وأضاف جواو بيدرو ثنائية، بينما أحرز مورغان روجرز الهدف الآخر، في حين سجل إيفانيلسون هدف بورنموث الوحيد.
كما نجح مارتينيز خلال اللقاء في تقديم تصدٍ مزدوج أمام ريان ثم رايان كريستي، قبل أن تتحول إصابته لاحقًا إلى واحدة من أبرز اللقطات بسبب تطبيق القاعدة الجديدة.
وفي رقمٍ سلبي، تلقى حارس المرمى الأرجنتين هدفه الـ11 خلال 5 مباريات خاضها منذ انتقاله إلى "البلوز" قادمًا من أستون فيلا.
(المشهد)
