هل يصبح أمير بوحمدي الركيزة الهجومية المقبلة لآيندهوفن ومنتخب المغرب؟

آخر تحديث:

شاركنا:
(إكس) الموهبة المغربية بوحمدي يثبت أقدامه داخل الفريق الأول لنادي آيندهوفن

أعلن نادي بي إس في آيندهوفن، بطل الدوري الهولندي الممتاز، رسميا تمديد عقد مهاجمه وجناحه المغربي الواعد أمير بوحمدي بعقد طويل الأمد يمتد حتى منتصف عام 2031.

مكافأة التألق

وتأتي هذه الخطوة الاستباقية لتأمين مستقبل اللاعب الشاب البالغ من العمر 18 عاما والمولود في هولندا، في ظل الثقة الكبيرة التي يحظى بها داخل مشروع النادي ومكافأة للمستويات الفنية اللافتة التي قدمها وجعلته أحد أبرز المواهب الصاعدة في صفوف الفريق.

وجاء قرار تجديد العقد كمكافأة مستحقة للجناح الشاب بعد تألقه الاستثنائي الأخير مع الفريق الأول في منافسات الدوري الهولندي الممتاز؛ إذ خطف الأنظار يوم الأحد الماضي حين حل بديلا في مركز الجناح الأيسر، ونجح بفضل مهاراته العالية ورؤيته الميدانية في تقديم تمريرتين حاسمتين خلال 10 دقائق فقط، ليقود فريقه لفوز كاسح خارج الديار على حساب إف سي أوتريخت بنتيجة 6-1.

مسار تصاعدي

وبدأ بوحمدي رحلته الطويلة داخل أروقة النادي الهولندي في صيف عام 2017 عندما التحق بأكاديمية آيندهوفن قادما من نادي رودا ياي سي وهو في سن الـ9 من عمره.

وتدرج اللاعب عبر مختلف الفئات السنية للأكاديمية، منتقلا في سنوات قليلة من فئة أقل من 10 سنوات وصولا إلى أعلى المستويات.

ودشن ظهوره الأول على المستوى الاحترافي رفقة الفريق الرديف في سن الـ17، قبل أن يخوض بعد عام واحد مباراته الأولى مع الفريق الأول، مجسدا سياسة آيندهوفن القائمة على الاستثمار في المواهب الشابة ومنح خريجي الأكاديمية الفرصة الكاملة لإثبات قدراتهم.

وعبر النجم المغربي عن فخره وسعادته البالغة بهذه الخطوة عقب توقيع العقود في ملعب فيليبس، واصفا التمديد بأنه محطة رائعة في مسيرته الرياضية.

وأكد بوحمدي لموقع وقنوات النادي الرسمية أنه يسعى للبقاء هادئا ومواصلة العمل الجاد لتطوير إمكاناته وترك بصمته، معربا عن امتنانه للثقة التي يلقاها من جميع مكونات النادي وعزمه على استخراج أقصى طاقاته في السنوات المقبلة.

ومن جهته، أشاد المدير الرياضي للنادي، إرنست ستيوارت، بتطور اللاعب وشخصيته المتزنة، واعتبره مصدر إلهام للاعبي الفئات الصغرى لقدرته على التعامل بهدوء وجدية مع الاهتمام المتزايد، مؤكدا أن التحلي بالصبر سيفتح أمامه آفاقا واعدة.

تمثيل المغرب

وعلى الصعيد الدولي، حسم أمير بوحمدي مستقبله باختيار تمثيل المنتخب الوطني المغربي والدفاع عن قميص أسود الأطلس على حساب هولندا، مستفيدا من حيازته للجنسيتين معا.

ويمنح هذا التجديد حتى صيف عام 2031 استقرارا مهما للاعب الشاب لتعزيز مكانته كإحدى أبرز الركائز المغربية الواعدة في الملاعب الأوروبية، ومواصلة نسقه التصاعدي للتحول من موهبة صاعدة إلى عنصر أساسي ودائم في تشكيلة الفريق الأول لنادي آيندهوفن.

(المشهد)