كأس العالم 2026 - السعودية والعراق يتشبثان بأمل التأهل في ختام دور المجموعات

آخر تحديث:

شاركنا:
(أ ف ب) العراق تلقى هزيمتين متتاليتين في مشواره المونديالي بالمجموعة القوية
هايلايت
  • السعودية تأمل في تحقيق الفوز لتكرار إنجاز تأهلها التاريخي.
  • حسابات معقدة تواجه السعودية لتجاوز عقبة الرأس الأخضر.
  • السنغال والعراق في مواجهة الفرصة الأخيرة بالمجموعة الـ9.
  • إسبانيا ترد بقوة على الانتقادات وتكتسح السعودية برباعية.
يتشبث كل من العراق والسعودية بآمالهما الرياضية الضئيلة في التأهل إلى الأدوار الإقصائية، عندما يلتقي الأول مع السنغال ضمن منافسات المجموعة الـ9، والثانية مع منتخب الرأس الأخضر ضمن مواجهات المجموعة الـ8 في مونديال أميركا الشمالية 2026.

آمال عراقية

يطمح منتخبا السنغال والعراق إلى إنهاء مشوارهما في المجموعة الـ9 بصورة إيجابية من خلال تحقيق فوزهما الـ1 في النسخة الحالية، وهو ما قد يمنحهما فرصة ضئيلة للتأهل كأفضل مركز الـ3.

وتعدّ هذه المشاركة الـ2 فقط للعراق بعد نسخة 1986، ورغم الفرحة الكبيرة بالتأهل، أدرك أسود الرافدين صعوبة المهمة في مجموعة حديدية.

وخيبت الجوانب الدفاعية الآمال خلال الهزيمتين أمام النرويج بنتيجة 4-1 وفرنسا بنتيجة 3-0، ويجعل فارق الأهداف السلبي الفوز غير كاف لضمان التأهل. في المقابل، دخلت السنغال، وصيفة بطل إفريقيا، النسخة بطموحات عالية، لكنها تلقت خسارتين مؤثرتين أمام فرنسا بنتيجة 3-1 والنرويج بنتيجة 3-2.

تألق أوروبي

وفي المجموعة الـ9، تتنافس فرنسا والنرويج على الصدارة بعد ضمان التأهل المبكّر. وحققت النرويج فوزين لافتين وهي مطالبة بالفوز لانتزاع الصدارة معولة على عملاقها إيرلينغ هالاند صاحب ثنائيتين في مباراتين.

وحقق كيليان مبابي قائد فرنسا غلة مماثلة في انتصارين مقنعين. وقد يصبح هالاند الـ3 تاريخيا الذي يسجل هدفين في مبارياته الـ3 الأولى، بينما يقترب مبابي برصيد 16 هدفا من الرقم القياسي المطلق للأسطورة ليونيل ميسي.

ويؤكد بطل 2018 ووصيف 2022 مكانته كأبرز المرشحين، وسيكون إنهاء دور المجموعات بـ3 انتصارات فألًا حسنا، إذ كانت المرة الأخيرة التي حقق فيها ذلك عندما توج بلقبه الـ1 عام 1998.

اختبار سعودي حاسم

ويبدأ الرأس الأخضر والسعودية الجولة في المركزين الأخيرين للمجموعة الـ8، لكنهما يأملان في إنهاء الدور ضمن أول مركزين عندما يلتقيان في هيوستن.

وبعد تعادلين لافتين أمام إسبانيا والأوروغواي، قد يصبح الرأس الأخضر الـ3 إفريقيا يتجاوز دور المجموعات في أول مشاركة من دون خسارة.

وتكفيه نقطة 1 للبقاء في سباق التأهل أو خطف الوصافة. في المقابل، لم تحقق السعودية سوى فوز 1 في آخر 8 مباريات وتتأخر بنقطة 1 عن الأوروغواي الـ2، والفوز ضروري للبقاء في السباق وتكرار إنجاز 1994.

وفي المجموعة ذاتها، يتواجه بطلا العالم السابقان في غوادالاخارا، حيث تحتاج الأوروغواي لنتيجة إيجابية لتفادي الخروج المبكّر، بينما تسعى إسبانيا لحسم تأهلها.

وردت إسبانيا بقوة على تعادلها السلبي أمام الرأس الأخضر، واكتسحت السعودية بنتيجة 4-0، لتحقق شباكا نظيفة للمباراة الـ3 تواليا في المونديال، وتقترب من إنهاء دور المجموعات من دون تلقّي أيّ هدف للمرة الـ1 في تاريخها.

وقد تمنح هذه المتانة القاعدة المثالية لتحقيق الفوز وضمان الصدارة، رغم أنّ التعادل قد يكون كافيا ما لم تحدث مفاجأة.

(وكالات)