ريال مدريد - كوكوريلا: ما زلت في مرحلة التأقلم.. والفوارق واضحة بين النادي والمنتخب

آخر تحديث:

شاركنا:
كوكوريلا: ما زلت في مرحلة التأقلم مع ريال مدريد (إكس)

أقر مارك كوكوريلا (28 عاماً)، الظهير الأساسي في تشكيلة مدرب منتخب إسبانيا لويس دي لا فوينتي، بأنه لا يزال في طور التأقلم مع ريال مدريد وأنه من السابق لأوانه استخلاص أي استنتاجات حول الفريق.

وقال الكتالوني: "لعبت أقل من 10 مباريات. هناك جوانب تحتاج إلى تحسين، لكنني سأبذل قصارى جهدي لأقدم نفس المستوى الذي أقدمه مع المنتخب في ريال مدريد".

وأوضح أن الفوارق بين وضعيته مع المنتخب والنادي واضحة: "كل شيء عبارة عن عملية. مع المنتخب، المجموعة الأساسية متماسكة منذ سنوات عديدة وكذلك المدرب. أما في ريال مدريد فقد بدأنا للتو مع مدرب جديد، ومن المبكر الحديث عن أي شيء".

واعترف بأن بدايته مع الميرينغي لم تكن كما كان يأمل، لكنه طلب الصبر: "لم تكن البداية كما توقعنا جميعاً، لكنها مجرد عملية وسنرى إلى أين ستؤول الأمور".

علاقته بالجماهير وذكريات مع مدرب التشيك

وعشية مواجهة التشيك في أوفييدو، سيلتقي كوكوريلا مجدداً بسانتي دينيا مدرب المنافس ومدربه السابق في منتخبات الشباب: "قضينا أوقاتاً رائعة معاً. ساعدني على التطور في جوانب عديدة"، متمنياً أن تقدم إسبانيا أفضل أداء لها.

وعن علاقته الجيدة بجماهير إسبانيا، أجاب لاعب تشيلسي السابق بروحه المعهودة: "لا أعرف السبب. ربما يعود ذلك إلى مظهري الذي يجذب المزيد من الانتباه. أنا سعيد بكل شيء، داخل الملعب وخارجه".

ورد ضاحكاً عند سؤاله عن ترشيحه للكرة الذهبية: "لو كان الأمر بيدي لصوت لنفسي"، مشيراً إلى أن جميع المرشحين زملاء له في المنتخب: "ليكن ما يكون، سأترك الأمر للمصوتين. أنا متأكد أنني سأحصل على مكافأة رمزية لكوني زميلاً في الفريق".

وأشاد كوكوريلا بوجود لاعبي ريال مدريد في المنتخب، معرباً عن أمله في أن يواصل النادي إثراء المنتخبات بلاعبين دوليين: "إنه أحد أفضل الأندية في العالم ويجب أن يكون له ممثلون في المنتخبات". كما أكد أهمية الأكاديمية: "هناك لاعبون شباب مميزون جداً في الأكاديمية، وإذا اكتسبوا المزيد من وقت اللعب تدريجياً فقد يتم استدعاؤهم للفريق الأول".

(ترجمات)