ديوماندي يضع فينيسيوس في مأزق حقيقي ويضغط على مورينيو

آخر تحديث:

شاركنا:
تألق ديوماندي أمام إشبيلية يشعل المنافسة في هجوم ريال مدريد (إكس)

واصل اللاعب الإيفواري يان ديوماندي تألقه خلال مواجهة إشبيلية في الجولة الـ9 من الدوري الإسباني، والتي انتهت بفوز ريال مدريد بنتيجة 4-1 على ملعب سانتياغو برنابيو.

تألق ديوماندي

واختتم اللاعب مهرجان الأهداف بتسديدة قوية بقدمه اليمنى، ليؤكد إصراره وقدرته على صناعة الفارق في الثلث الهجومي. ورغم أنّ ديوماندي لم يكن في أفضل حالاته من حيث اللمسة الأخيرة، فإنه ظل مصدر إزعاج مستمر لدفاع إشبيلية طوال دقائق المباراة.

وجاء هذا الأداء ليفتح باب المقارنة مع فينيسيوس جونيور، بعدما قدم الجناح الإيفواري ما اعتاد النجم البرازيلي تقديمه سابقا.

وذكرت تقارير إعلامية إسبانية، أنّ غياب فينيسيوس يمنح المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو خيارات إضافية، مشيرة إلى أنّ الدينامية التي بثها ديوماندي وإندريك تسمح بإعادة تنظيم الخط الهجومي.

وأظهر ديوماندي التزاما دفاعيا وعملا جماعيا أفضل بكثير مما كان يقدمه فينيسيوس، فضلا عن منح الفريق العمق والقدرة على اختراق دفاعات المنافسين.

غياب وتحديات

ويخوض ريال مدريد مباراته الـ1 بدون فينيسيوس الموقوف لـ4 مباريات، ما يجعل الإستراتيجية الهجومية للفريق محورية. ويبقي خطة مورينيو غير مؤكدة في ظل غياب هذا اللاعب الأساسي الذي كان يشارك بانتظام رغم تذبذب مستواه.

وبرزت تقارير تشير إلى إمكانية الاعتماد على الجناح البرازيلي الشاب إندريك في الرواق الأيمن، وهو الدور الذي أحدث به أضرارا كبيرة ضد فريق المدرب جيان بييرو غاسبيريني في المواجهة السابقة أمام روما الإيطالي.

وسيحتفظ المهاجم الفرنسي كيليان مبابي بمركزه كقلب هجوم، بينما سيستمر ديوماندي في الرواق الأيسر بعدما شكل التهديد الأكبر من تلك الجهة في مباراة الثلاثاء.

ويعني هذا التغيير تراجع الإنجليزي جود بيلينغهام إلى الوراء، ما سيغير تماما الثلاثي الهجومي المعتاد لمورينيو هذا الموسم.

خيارات تكتيكية

ويفكر مورينيو في إجراء تغييرات إضافية، حيث أثبت التركي أردا غولر بعد دخوله في الشوط الـ2، أن تركه على مقاعد البدلاء يعدّ إهدارا لموهبته.

ويمكن لغولر اللعب في مركز متقدم في غياب فينيسيوس، أو الوجود في خط الوسط إلى جانب الفرنسي أوريليان تشواميني والأوروغوياني فيديريكو فالفيردي.

وصرح مورينيو في المؤتمر الصحفي، بأنّ اللاعبين الذين شاركوا كبدلاء يستحقون فرصة اللعب، لكنه أشار أيضا إلى أحقية اللاعبين الأساسيين مثل ديوماندي ومبابي.

وتبرز تساؤلات حول إمكانية سحب مورينيو لأحد لاعبي الارتكاز، ويرجح أن يكون تشواميني لتحسين سيولة اللعب. ويمكن لبيلينغهام أو غولر المساعدة في هذا المركز، شريطة تعديل الثلاثي الهجومي.

وقد تشهد التشكيلة عودة المدافع ناتشو بعد استنفاد عقوبة الإيقاف. ولا يمتلك ريال مدريد أيّ هامش للخطأ قبل زيارة ملعب كامب نو لخوض الكلاسيكو القادم، في ظل منافسته الصعبة على لقب الدوري الإسباني.

(المشهد)