تغطية خاصة
مباشر - تغطية أخبار كأس العالم 2026.. أستراليا تُبهر الجميع بمستواها بعد الفوز على تركيا

آخر تحديث:

شاركنا:
إيرانكوندا يقود أستراليا للفوز على تركيا (رويترز)

انطلقت يوم الخميس 11 يونيو 2026 منافسات النسخة الـ23 من كأس العالم 2026، والتي تقام بتنظيم ثلاثي مشترك بين أميركا وكندا والمكسيك، وبمشاركة 48 منتخبا للمرة الأولى في تاريخ البطولة.

وفي هذا الصدد، ترغب الجماهير الرياضية المتابعة لهذه البطولة في معرفة كل أخبار كأس العالم 2026 اليوم الأحد 14 يونيو 2026.

مباشر - تغطية أخبار كأس العالم 2026 اليوم الأحد 14 يونيو

ومع انطلاق منافسات كأس العالم 2026، تتجه أنظار مئات الملايين من عشاق كرة القدم حول العالم نحو الحدث الرياضي الأكبر والأكثر متابعة على مستوى المنتخبات.

وتواكب منصة "المشهد" هذا الحدث القاري الضخم عبر تغطية مباشرة لجميع الأخبار والأحداث المرتبطة بكأس العالم 2026.

وفي ظل الزخم الجماهيري والإعلامي غير المسبوق الذي يرافق النسخة الأولى من المونديال بمشاركة 48 منتخباً، تخصص منصة "المشهد" تغطية خاصة ومباشرة لمواكبة جميع تفاصيل البطولة لحظة بلحظة، من المباريات الافتتاحية إلى النهائي المرتقب في 19 يوليو المقبل.

حضور عربي مميز في كأس العالم 2026

وتأتي هذه التغطية في وقت يشهد فيه كأس العالم 2026 حدثاً تاريخياً يتمثل في مشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى، فضلاً عن الحضور العربي القياسي الذي يعكس التطور المتواصل لكرة القدم العربية على الساحة الدولية.

وستوفر منصة "المشهد" تغطية مباشرة لجميع المباريات، مع تحديثات فورية للنتائج والأهداف وأبرز اللقطات والأحداث، إضافة إلى تقارير ميدانية ومتابعات خاصة لأجواء البطولة في المدن المستضيفة.

كما ستخصص المنصة مساحة واسعة لتحليل المواجهات الكبرى واستعراض أبرز الأرقام والإحصائيات المرتبطة بالبطولة.

(المشهد)

منذ ساعة واحدة (06:08)

أستراليا تفوز على تركيا بهدفين نظيفين

فاجئ المنتخب الأسترالي كل المتابعين لبطولة كأس العالم 2026 بالفوز على منتخب تركيا بنتيجة 2-0 ضمن مباريات الجولة الأولى من دور المجموعات لحساب المجموعة الـ4 في المباراة التي أقيمت في ملعب "بي سي بلايس" بمدينة فانكوفر في كندا.

وكانت الترشيحات تصب في مصلحة منتخب تركيا قبل المباراة بسبب امتلاكه عديد النجوم في أوروبا أبرزهم هاكان تشانهانوغلو نجم نادي إنتر ميلان بجانب أردا غولر لاعب ريال مدريد وكينان يلداز نجم يوفنتوس، إلا أن أداء "الكنغر" الأسترالي كان أفضل في تلك المواجهة.

أستراليا تحقق 3 نقاط ثمينة

ولحساب المجموعة الـ4 نجح المنتخب الأسترالي في خطف المركز الـ2 خلف منتخب الولايات المتحدة الذي حقق فوزًا هامًا يوم أمس على حساب منتخب باراغواي بنتيجة 3-1 ليصبح في الصدارة بفضل الأهداف المسجلة.

وسجل نيستوري إيرانكوندا، موهبة منتخب أستراليا الشاب والمميز، الهدف الأول في الدقيقة 27 إثر هجمة مرتدة رائعة قادها اللاعب الشاب صاحب الـ20 عامًا بعد تمريرة طويلة من اللاعب أوكون-إنغلستر.

وتراجع المنتخب الأسترالي للحفاظ على هدفه وسط تنظيم دفاعي مُحكم وتألق واضح لحارس المرمى الشاب، باتريك بيتش الذي تصدى لـ8 تسديدات على مرماه.

وفي الشوط الـ2 وتحديدا في الدقيقة 75 سجل كونور ميتكالف الهدف الـ2 للكنغر الأسترالي بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء بقدمه اليسرى سكنت شباك الحارس أوغوركان شاكير لتعلن عن حسم 3 نقاط ثمينة للفريق الأصفر.

وكانت محاولات المنتخب التركي يائسة للغاية واعتمدت على التسديد من بعيد نتيجة التكتل الدفاعي لكن التسديدات الـ30 وصل منها 8 فقط على المرمى وسط تألق للحارس الشاب الذي يلعب لنادي ميلبورن المحلي.

وحاول المدرب فيتشنزو مونتيلا الدفع بالعديد من الأسماء التركية من على مقاعد البدلاء حيث دخل كينان يلداز في الشوط الـ2 إلا أن تلك التغييرات لم تُغير من النتيجة لتنتهي المباراة بفوز ثمين للمنتخب الأسترالي 2-0.

منذ ساعتين (04:55)

اسكتلندا تتصدر مجموعة المغرب بهدف ماكجين التاريخي أمام هايتي

انتزع منتخب اسكتلندا صدارة المجموعة الـ3 مؤقتا في كأس العالم 2026، بعدما حقق فوزا ثمينا على هايتي بنتيجة 1-0 في الجولة 1، مستفيدا من الهدف التاريخي الذي سجله قائده جون ماكجين ليمنح "جيش الترتان" بداية مثالية في البطولة المقامة بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وجاء الانتصار الاسكتلندي على ملعب "بوسطن" (جيليت ستاديوم) في مدينة فوكسبره بولاية ماساتشوستس الأميركية، ليضع المنتخب الأوروبي في صدارة المجموعة الثالثة برصيد 3 نقاط، متقدما على المغرب والبرازيل اللذين تعادلا 1-1 في وقت سابق من اليوم ذاته.

ماكجين يكتب التاريخ

احتاج المنتخب الاسكتلندي إلى 27 دقيقة فقط لكسر صمود المنتخب الهايتي، عندما نجح القائد جون ماكجين في هز الشباك بعد هجمة منظمة أنهاها بتسديدة يسارية اصطدمت بمدافعي الخصم داخل منطقة الجزاء قبل أن تغير اتجاهها وتسكن الشباك.

ويحمل الهدف قيمة تاريخية كبيرة لكرة القدم الاسكتلندية، إذ أنهى صياما استمر 28 عاما دون تسجيل أي هدف في نهائيات كأس العالم.

وأصبح ماكجين أول لاعب اسكتلندي يسجل في المونديال منذ هدف كريغ بيرلي أمام النرويج خلال التعادل 1-1 في كأس العالم 1998 بفرنسا.

كما منح قائد اسكتلندا جماهير بلاده لحظة طال انتظارها، بعدما أعاد المنتخب إلى سجل التهديف في البطولة العالمية للمرة الأولى منذ نهاية القرن الماضي.

صدارة مبكرة للمجموعة الثالثة

بفضل هذا الانتصار، انفرد المنتخب الاسكتلندي بصدارة المجموعة الثالثة برصيد 3 نقاط بعد نهاية الجولة الأولى.

وشهدت المجموعة نفسها تعادلا مثيرا بين المغرب والبرازيل بنتيجة 1-1 على ملعب "ميتلايف" في نيوجيرسي، وهو ما جعل فوز اسكتلندا كافيا لاعتلاء القمة مبكرا.

وبات ترتيب المجموعة بعد الجولة 1 يشهد وجود اسكتلندا في المركز الأول، تليها المغرب والبرازيل بنقطة لكل منهما، بينما بقيت هايتي في المركز الأخير دون رصيد.

ويمنح هذا الانتصار المنتخب الاسكتلندي أفضلية مهمة قبل المواجهة المرتقبة أمام المغرب في الجولة 2، في مباراة قد تحدد بشكل كبير ملامح المنافسة على بطاقتي التأهل.

فوز يعيد ذكريات غائبة منذ 1990

ولم تقتصر أهمية النتيجة على صدارة المجموعة فقط، بل أعادت أيضا اسكتلندا إلى سكة الانتصارات في كأس العالم بعد غياب طويل.

فقد حقق المنتخب الاسكتلندي آخر فوز له في المونديال يوم 16 يونيو 1990 عندما تغلب على السويد بنتيجة 2-1 في دور المجموعات بكأس العالم بإيطاليا.

ومنذ ذلك التاريخ، فشلت اسكتلندا في تحقيق أي انتصار خلال مشاركاتها اللاحقة، قبل أن تنجح أخيرا في كسر هذه السلسلة السلبية خلال نسخة 2026.

كما تسعى اسكتلندا خلال هذه المشاركة إلى تحقيق إنجاز غير مسبوق يتمثل في تجاوز دور المجموعات للمرة الأولى في تاريخها، بعدما شاركت سابقا في 8 نسخ خلال أعوام 1954 و1958 و1974 و1978 و1982 و1986 و1990 و1998 دون أن تتمكن من بلوغ الأدوار الإقصائية.

وبعد البداية المثالية، تنتظر المنتخب الاسكتلندي مواجهة قوية أمام المغرب يوم 19 يونيو على ملعب بوسطن، في لقاء قد يمنح أحد المنتخبين خطوة كبيرة نحو التأهل إلى دور الـ32.

في المقابل، ستبحث هايتي عن تعويض خسارتها الافتتاحية عندما تواجه البرازيل في فيلادلفيا، في اختبار صعب أمام أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب.

منذ ساعتين (04:54)

إنجلترا تستعيد معداتها المسروقة والتحقيق مستمر

تنفس منتخب إنجلترا الصعداء بعد استعادة معظم المعدات التي تعرضت للسرقة خلال عملية نقلها إلى مقر إقامة الفريق في مدينة كانساس سيتي الأميركية، وذلك قبل أيام قليلة من انطلاق مشواره في كأس العالم 2026، وسط استمرار التحقيقات الأمنية لكشف جميع ملابسات الحادث.

وكانت الواقعة قد أثارت اهتماما واسعا داخل معسكر "الأسود الثلاثة" بعدما تعرضت إحدى المركبات التي كانت تنقل معدات المنتخب من ولاية فلوريدا إلى منشأة التدريب في كانساس سيتي لعملية سرقة، الأمر الذي دفع السلطات المحلية والولائية والفيدرالية إلى فتح تحقيق موسع.

هندرسون يطمئن الجماهير

وأكد حارس مرمى المنتخب الإنجليزي دين هندرسون أن الأمور عادت إلى طبيعتها داخل المعسكر بعدما تم استرجاع المعدات المفقودة.

وقال هندرسون عقب أول حصة تدريبية للفريق في منشأة "سويب سوكر فيليدج" إنه كان يعتقد في البداية أنه فقد حذاءه ضمن المسروقات، قبل أن يتم العثور عليه واستعادته لاحقا.

وأضاف حارس كريستال بالاس: "أعتقد أنني فقدته، لكنني استعدته، لذا كل شيء على ما يرام".

وتابع: "أعتقد أنهم استعادوا كل شيء، لذا الأمور جيدة".

اللاعبون يركزون على المونديال رغم الحادث

من جانبه، بدا المدافع دان بيرن هادئا تجاه الواقعة، مؤكدا أن اللاعبين لم ينشغلوا كثيرا بالتفاصيل المرتبطة بالتحقيقات.

وقال بيرن: "من الواضح أن الأمر متعلق بالشرطة، لذلك لا أعرف كم يعرف الناس عنه".

وأضاف: "لم نكن نعرف الكثير عنه، لكن لدي كل معداتي وكل أحذيتي".

ماذا سُرق من منتخب إنجلترا؟

وكان الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم قد أكد في وقت سابق تعرض بعض معدات المنتخب للسرقة أثناء عملية النقل البري إلى مقر المعسكر، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بسبب سير التحقيقات.

وأشارت تقارير إعلامية بريطانية إلى أن المسروقات شملت عددا من الكرات والأحذية الرياضية وبعض التجهيزات الخاصة بالفريق، بعد استهداف المركبة التي كانت تنقل المعدات إلى منشأة التدريب في كانساس سيتي.

كما أعلنت شرطة كانساس سيتي توقيف شخصين على خلفية القضية، فيما لا تزال التحقيقات مستمرة لتحديد جميع المتورطين والوقوف على التفاصيل الكاملة للحادث.

تحقيقات واسعة لتحديد مكان السرقة

وكشف عمدة مدينة كانساس سيتي كوينتون لوكاس أن السلطات علمت بتعرض ممتلكات المنتخب الإنجليزي للسرقة خلال رحلة نقلها من فلوريدا إلى مقر التدريب.

وأوضح أن الأجهزة الأمنية المحلية والتابعة للولاية والسلطات الفيدرالية تعمل بشكل مشترك لتحديد الموقع الدقيق الذي وقعت فيه السرقة داخل الولايات المتحدة، إضافة إلى تعقب أي أشخاص آخرين قد تكون لهم صلة بالحادث.

وقال لوكاس: "تعمل الجهات الأمنية المحلية وفي الولاية والفيدرالية على تتبع مكان وقوع السرقة داخل الولايات المتحدة وتحديد جميع الأشخاص الذين قد تكون لهم صلة بالحادث".

توخيل يواصل التحضيرات قبل مواجهة كرواتيا

ورغم الضجة التي صاحبت الحادث، واصل المنتخب الإنجليزي بقيادة المدرب الألماني توماس توخل استعداداته بصورة طبيعية، حيث خاض اللاعبون حصة تدريبية خفيفة أمام عشرات المشجعين الذين حضروا لمتابعة الفريق.

وتعد إنجلترا من أبرز المرشحين للمنافسة على لقب كأس العالم 2026، في ظل امتلاكها مجموعة كبيرة من النجوم والخبرات الدولية.

ويستهل "الأسود الثلاثة" مشوارهم في البطولة بمواجهة قوية أمام كرواتيا يوم الأربعاء المقبل، قبل أن يلتقوا غانا ثم بنما ضمن منافسات المجموعة الـ12.

ويسعى المنتخب الإنجليزي لإنهاء انتظار دام 6 عقود واستعادة لقب كأس العالم الغائب منذ تتويجه التاريخي عام 1966.

منذ ساعتين (04:54)

مدرب اليابان يكشف تفاصيل اللحظات الأخيرة لإيندو لاعب ليفربول

قال مدرب اليابان هاجيمي مورياسو، السبت، إن واتارو إندو كان "متألما"، واعتذر بعدما بدّد حلم قائد الفريق بالمشاركة في كأس العالم لكرة القدم عشية انطلاق البطولة.

وأعلن لاعب وسط ليفربول الإنجليزي بشكل مفاجئ، الخميس، أن مسيرته الدولية قد انتهت، بعدما فشل في التعافي من الإصابة قبل مباراة اليابان الافتتاحية أمام هولندا في دالاس الأحد.

إندو يعلن اعتزاله الدولي بعد مشاكل مع الإصابة

وقال مورياسو، الذي صرّح بأن هدفه هو قيادة اليابان إلى التتويج بكأس العالم في أميركا الشمالية، إن القرار بعدم إشراك اللاعب البالغ 33 عاما جاء منه، عقب إصابة في القدم.

وخاض إندو مباراته الدولية الأولى مع اليابان في 2015، ويعتزل برصيد 73 مباراة دولية، سجل خلالها 4 أهداف.

وقال مورياسو، الذي بدا متأثرا، للصحفيين في الملعب المكيّف في دالاس، مقر فريق دالاس كاوبويز في دوري كرة القدم الأميركية: "في النهاية نظرت إلى ما إذا كان قادرا على الأداء أم لا، وإلى بقائه في الفريق من عدمه. أنا من اتخذ القرار النهائي".

وأضاف: "عندما أبلغت واتارو بالقرار. شعرت بسوء شديد لأنني اضطررت لإيصال مثل هذه الرسالة".

وتابع: "من المستحيل طبعا معرفة ما كان يشعر به تماما أو ما كانت أفكاره، لكنه كان متفهما ومحترما للغاية".

وأردف: "بالطبع كان مجروحا. أفراد عائلته وكل من يحبهم، وحتى المشجعين أو الأشخاص الآخرين الذين كانوا يساندونه. شعروا بالألم أيضا".

وقال: "أود أن أعتذر بصدق لهم شخصيا".

وأضاف: "من أجل الفريق وكذلك من أجل البلاد، كان لا بد من اتخاذ هذا القرار. كان قرارا صعبا".

وتُعد اليابان مرشحة للذهاب بعيدا في كأس العالم للمرة الأولى، بعد أن لفتت الأنظار بفوزها على إنجلترا على ملعب "ويمبلي" في الفترة التي سبقت البطولة.

وأعرب مورياسو عن ثقته في قدرة تشكيلته الموهوبة على عدم التأثر بغياب إندو وجناح برايتون المصاب كاورو ميتوما.

وقال: "عندما يحدث ما هو غير متوقع، يجب أن نحرص على ألا ننزعج أو نصاب بالصدمة أكثر من اللازم".

وأضاف: "قد نُعتبر حصانا أسود، لكن لتحقيق ذلك يجب أن نكسر القوقعة التي كنا نختبئ داخلها ونحاول بلوغ أقصى حدودنا".

وتضم المجموعة الـ6 أيضا كل من تونس والسويد، في مجموعة تبدو متكافئة.

منذ ساعتين (04:53)

ناغلسمان: نوير حارسنا الأساسي.. ونضمن الفوز بكل مباراة

أكد يوليان ناغلسمان، مدرب منتخب ألمانيا، جاهزية الحارس المخضرم مانويل نوير للمشاركة أساسيا في المباراة الافتتاحية أمام كوراساو ضمن منافسات كأس العالم 2026، مشددا في الوقت ذاته على أن صفة المرشح لا تضمن تحقيق الانتصارات، في رسالة تحذيرية قبل بداية مشوار "المانشافت" في البطولة.

وتستهل ألمانيا منافسات المجموعة الـ5 بمواجهة كوراساو، الوافد الجديد إلى كأس العالم، وسط تطلعات كبيرة باستعادة بريقها العالمي بعد الإخفاقات التي رافقت مشاركتي 2018 و2022.

نوير يعود للمونديال من الباب الكبير

وخلال المؤتمر الصحفي الذي سبق المواجهة، حسم ناغلسمان الجدل بشأن مركز حراسة المرمى، مؤكدا أن مانويل نوير سيكون الحارس الأساسي لألمانيا في اللقاء الافتتاحي.

وقال المدرب الألماني: "جميع اللاعبين في حالة بدنية جيدة و(مانو) سيبدأ المباراة".

وأضاف: "أعتقد أن لوتار ماتيوس محق عندما يقول إننا بحاجة إلى مانويل نوير بأفضل مستوياته إذا أردنا تقديم كأس عالم جيدة، وأعتقد أنه قادر على تقديم ذلك".

ويخوض نوير، البالغ من العمر 40 عاما، خامس مشاركة له في كأس العالم، بعدما عاد من الاعتزال الدولي بقرار من ناغلسمان عقب مساهمته في تتويج بايرن ميونخ بلقب الدوري الألماني وبلوغه نصف نهائي دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي.

وتحمل عودة الحارس المخضرم أهمية خاصة، إذ ستكون هذه أول مباراة دولية له منذ نحو عامين، بعدما كانت آخر مشاركاته بقميص المنتخب في ربع نهائي كأس أوروبا "يورو 2024" أمام إسبانيا.

كما تأتي عودته بعد تعافيه من إصابة في عضلة الساق أبعدته عن المباراتين الوديتين أمام فنلندا والولايات المتحدة خلال فترة الإعداد للمونديال.

وسيؤدي إشراك نوير أساسيا إلى عودة أوليفر باومان إلى مقاعد البدلاء، بعدما شغل مركز الحارس الأول للمنتخب الألماني خلال العامين الماضيين.

ناغلسمان يحذر من الثقة الزائدة

ورغم ترشيح ألمانيا للمنافسة بقوة على اللقب، رفض ناغلسمان الانسياق وراء حسابات الورق أو التاريخ، مؤكدا أن الفوز لا يتحقق إلا بالأداء داخل الملعب.

وقال: "مجرد كونك مرشحا للفوز لا يجعلك تفوز في المباريات".

وأضاف: "لن نفوز بأي مباراة لمجرد أننا مرشحون أو لا. نفوز فقط عندما نقدم أداء مثاليا. سنحاول إظهار أفضل مستوياتنا، ولدينا القدرة على ذلك".

وجاءت تصريحات مدرب ألمانيا ردا على الأسئلة المتكررة حول ما إذا كان المنتخب الألماني لا يحظى بنفس حجم الضغوط الواقعة على منتخبات أخرى مرشحة مثل فرنسا وإسبانيا، خاصة بعد النتائج المخيبة في النسختين السابقتين.

وتحاول ألمانيا استعادة هيبتها في البطولة بعد الخروج من الدور الأول في مونديالي 2018 و2022، رغم امتلاكها جيلا جديدا من اللاعبين القادرين على المنافسة على اللقب.

احترام كبير لمفاجأة كوراساو

ورغم الفوارق الكبيرة بين المنتخبين، أبدى ناغلسمان احتراما واضحا لمنافسه كوراساو، الذي يشارك للمرة الأولى في تاريخه بكأس العالم.

وقال: "نرى هذا النوع من المواجهات كثيرا في كرة القدم. هناك منتخبات تخوض أول كأس عالم لها لكنها قادرة على تحقيق مستويات كبيرة".

ويعد منتخب كوراساو من أبرز مفاجآت التصفيات، إذ يمثل إقليما صغيرا في جزر الأنتيل الهولندية لا يتجاوز عدد سكانه نحو 160 ألف نسمة، ويضم العديد من اللاعبين ذوي الأصول الهولندية.

وأشاد ناغلسمان بالمدرب المخضرم ديك أدفوكات، قائلا إنه قام بـ"عمل رائع"، كما وصفه بأنه "رجل مميز" و"مدرب هادئ للغاية".

وعندما سئل عما إذا كان يتخيل نفسه يواصل التدريب حتى سن 78 عاما مثل أدفوكات، أجاب مبتسما: "أحب مهنتي، لكن آمل أن يكون لدي أشياء أخرى أفعلها في هذا العمر".

لكن المدرب الهولندي المخضرم رد لاحقا بطريقته الخاصة، قائلا: "أتفهم ذلك لأنه حصل على أموال كثيرة عندما تمت إقالته من بايرن ميونخ. أما أنا فأستمر لأنني أحب ذلك، وليس من أجل المال".

ألمانيا تبحث عن بداية مثالية

ويدخل المنتخب الألماني البطولة بطموحات كبيرة في ظل امتلاكه مزيجا من الخبرة والشباب، بقيادة نوير وجمال موسيالا وفلوريان فيرتز وكاي هافيرتز.

ويأمل "المانشافت"؛ أبطال العالم 4 مرات، في تحقيق بداية قوية أمام كوراساو تمنحه دفعة مبكرة في المجموعة، قبل المواجهتين الأصعب أمام ساحل العاج والإكوادور.

منذ ساعتين (04:51)

جون ماكجين.. أسطورة "كرة اللحم" التي أنهت انتظار اسكتلندا

دخل جون ماكجين تاريخ كرة القدم الاسكتلندية من أوسع أبوابه بعدما قاد منتخب بلاده لتحقيق فوز ثمين على هايتي في افتتاح مشواره ببطولة كأس العالم 2026، مسجلا الهدف الذي أعاد اسكتلندا إلى الانتصارات المونديالية بعد غياب دام 36 عاما، وأنهى أيضا صياما تهديفيا استمر 28 عاما في البطولة العالمية.

لكن قصة قائد اسكتلندا لا تبدأ من الهدف التاريخي في شباك هايتي، ولا من تألقه اللافت بقميص أستون فيلا خلال السنوات الأخيرة، بل تمتد إلى رحلة طويلة من المواقف الغريبة واللحظات الملهمة التي صنعت واحدا من أكثر اللاعبين شعبية في الكرة الاسكتلندية الحديثة.

هدف تاريخي يعيد اسكتلندا إلى الواجهة

احتاج المنتخب الاسكتلندي إلى 27 دقيقة فقط لكسر صمود هايتي في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة، عندما استغل جون ماكجين هجمة منظمة وسدد كرة من داخل منطقة الجزاء سكنت الشباك مانحا منتخب بلاده فوزا ثمينا بنتيجة 1-0.

ولم يكن الهدف عاديا، إذ أصبح ماكجين بعمر 31 عاما و238 يوما أكبر لاعب يسجل هدفا لاسكتلندا في كأس العالم، محطما الرقم السابق الذي كان يحمله الأسطورة كيني دالغليش عندما سجل بعمر 31 عاما و103 أيام.

كما أنهى قائد أستون فيلا صياما تهديفيا اسكتلنديا استمر منذ هدف كريغ بيرلي أمام النرويج في مونديال فرنسا 1998، ليعيد منتخب "جيش الترتان" إلى سجل التهديف في المونديال بعد انتظار طويل.

من غرفة العقاب إلى نجومية كأس العالم

ورغم الصورة الحالية للاعب القائد داخل الملعب، فإن طفولة ماكجين شهدت واحدة من أكثر المواقف غرابة في حياته.

نشأ اللاعب في مدينة كلايدبانك داخل أسرة أكاديمية، حيث كان والداه يعملان في مجال التعليم.

وعندما كان في الـ14 من عمره، تسبب في فوضى داخل أحد الفصول الدراسية بسبب المزاح المتواصل مع أصدقائه، ما دفع المعلم إلى إرساله مباشرة إلى غرفة العقاب.

لكن المفاجأة التي لم يكن يتوقعها كانت أن المشرفة على غرفة العقاب في ذلك اليوم لم تكن سوى والدته نفسها.

واعترف ماكجين لاحقا بأن تلك الحادثة كانت من أكثر المواقف إحراجا في حياته، لكنها ساعدته على النضج مبكرا وفهم معنى الانضباط والاحترام.

حلم نشأ بدأ في "هامبدن بارك"

قبل سنوات طويلة من ارتداء قميص المنتخب الأول، عاش ماكجين لحظة استثنائية وهو في الـ9 من عمره فقط.

فبفضل عمه جورج، الذي كان يعمل مسؤولا عن مرافق ملعب "هامبدن بارك" الشهير، حصل الطفل الصغير على فرصة اللعب فوق أرضية الملعب الوطني لاسكتلندا.

وخلال احتفال عائلي بعيد ميلاد أحد أقاربه، أقيمت مباراة خاصة للأطفال تحت الأضواء الكاشفة للملعب، مع تشغيل اللوحة الإلكترونية التي عرضت أسماء المشاركين كما لو كانوا نجوما محترفين.

عائلة تعيش الانقسام في البطولات الدولية

ورغم مكانته الكبيرة داخل اسكتلندا، فإن ماكجين يجد نفسه أحيانا في مواجهة أفراد من عائلته خلال البطولات الدولية.

فأحد أعمامه يقيم في المجر، بينما يحمل اثنان من أبناء عمومته الجنسية المجرية إلى جانب جذورهما الاسكتلندية.

وعندما يلتقي المنتخبان الاسكتلندي والمجري في أي بطولة، تنقسم العائلة إلى معسكرين؛ أحدهما يرتدي قميص اسكتلندا دعما لجون، والآخر يشجع المجر، في مشهد عائلي طريف أصبح معروفا داخل الأسرة.

إرث كروي عريق في عائلة ماكجين

لم يصل جون ماكجين إلى القمة من فراغ، فالعائلة تمتلك تاريخا طويلا في كرة القدم الاسكتلندية.

شقيقاه ستيفن وبول احترفا كرة القدم أيضا، وعندما شارك بول إلى جانب جون في مباراة دولية أمام النمسا، أصبحا ثالث شقيقين فقط يمثلان المنتخب الاسكتلندي معا منذ نهاية الحرب العالمية الـ2.

أما الشخصية الأبرز في العائلة فكانت جده جاك ماكجين، الذي شغل منصب رئيس نادي سلتيك في أواخر الثمانينيات وبداية التسعينيات، قبل أن يصبح لاحقا رئيسا للاتحاد الاسكتلندي لكرة القدم.

ورغم هذا النفوذ الكبير، اختار جون شق طريقه بنفسه، متنقلا بين أكاديميات سانت ميرين وهيبرنيان قبل أن يصنع اسمه عبر العمل والاجتهاد بعيدا عن أي امتيازات عائلية.

لماذا يلقب بـ"كرة اللحم"؟

يحمل ماكجين واحدا من أغرب الألقاب في كرة القدم البريطانية، إذ يعرف بين الجماهير باسم "كرة اللحم" أو "Meatball".

ورغم أن اللقب يبدو طريفا للوهلة الأولى، فإنه يرتبط بأحد أهم أسراره الفنية داخل الملعب.

فبفضل بنيته القوية ومركز ثقله المنخفض، يمتلك لاعب أستون فيلا قدرة استثنائية على حماية الكرة من المنافسين باستخدام جسده، وهي مهارة جعلته من أصعب لاعبي الوسط في المواجهات الفردية.

وأشاد مدربون كبار، من بينهم الإسباني أوناي إيمري، بهذه القدرة الفريدة التي تسمح له بالاحتفاظ بالكرة تحت الضغط وإرباك المنافسين بصورة مستمرة.