تصاعدت أزمة جديدة مرتبطة بالجهاز الفني لمنتخب مصر، بعدما دخلت رابطة النقاد الرياضيين على خط خلاف بين التوأم حسام وإبراهيم حسن وعدد من الصحفيين الرياضيين، على خلفية بلاغات رسمية قُدمت بحق 3 من أعضاء الرابطة.
وأعلن المكتب التنفيذي لرابطة النقاد الرياضيين تضامنه الكامل مع أبو المعاطي زكي وأحمد عبد الباسط ومحمد المهدي، بعد تحركات قانونية اتخذها حسام حسن، المدير الفني للمنتخب الوطني، وإبراهيم حسن، مدير المنتخب، ضدهم.
رابطة النقاد تعترض على البلاغات
قالت رابطة النقاد الرياضيين في بيان إن مكتبها التنفيذي يرى أن اللجوء إلى البلاغات يمثل، من وجهة نظره، "نوعًا من التعسف والترهيب لحرية النقد"، ومحاولة للضغط على الصحفيين خلال أداء مهامهم المهنية في نقل الأخبار والمعلومات.
وأضافت الرابطة أن الأولى، بحسب موقفها، كان أن يعلن حسام وإبراهيم حسن ما لديهما من معلومات أو حقائق مغايرة لما نشره الصحفيون، حال وجود رواية أخرى، بدلًا من اللجوء إلى المسار القانوني.
وشدد البيان على ضرورة التعامل مع الخلافات المهنية عبر قنوات مؤسسية تحافظ على حقوق جميع الأطراف وحرية الصحافة.
محاضر ضد 3 نقاد رياضيين
بحسب تقارير صحفية مصرية، الثلاثاء، كلّف حسام وإبراهيم حسن ممثلهما القانوني بتحرير محاضر رسمية ضد 3 نقاد رياضيين، بتهمة نشر أخبار كاذبة وتحريض الجماهير.
وأثار ذلك رد رابطة النقاد، التي أشارت إلى أن التوأم يعملان حاليًا تحت مظلة الاتحاد المصري لكرة القدم، معتبرة أن معالجة مثل هذه الخلافات كان من الممكن أن تتم بالتنسيق بين الاتحاد ونقابة الصحفيين ورابطة النقاد الرياضيين.
اتحاد الكرة يتمسك بالاستقرار
وجاءت الأزمة بالتزامن مع تحركات داخل اتحاد الكرة لدعم استقرار المنتخب الوطني، إذ سبق أن استقبل هاني أبو ريدة، رئيس مجلس إدارة الاتحاد، وخالد الدرندلي، نائب الرئيس، حسام حسن وإبراهيم حسن، بحضور مصطفى عزام، الأمين العام.
وتناول الاجتماع سبل تعزيز الاستقرار والتماسك داخل منظومة المنتخب، وتوفير أفضل الأجواء للجهاز الفني واللاعبين استعدادًا للاستحقاقات المقبلة.
وأكد أبو ريدة خلال اللقاء ثبات سياسة مجلس الإدارة في دعم جميع المنتخبات الوطنية، وترسيخ العمل الجماعي والمؤسسي وتعزيز التعاون والتنسيق مع الأندية.
(المشهد)
