ما حقيقة زيادة عدد الفرق العربية في مسابقات الأندية الإفريقية؟

آخر تحديث:

شاركنا:
(إكس) أسباب خفية وراء رفض كاف لمقترح زيادة مقاعد الأندية الإفريقية

أوصت لجنة المسابقات بالاتحاد الإفريقي لكرة القدم كاف برفض المقترح الذي تقدم به الاتحاد المصري لكرة القدم، بشأن زيادة عدد الأندية المشاركة في بطولتي دوري أبطال إفريقيا وكأس الكونفدرالية، اعتبارا من موسم 2026.

دعم وتأجيل

ولا يرحب موقف إدارة المسابقات في الوقت الحالي بتطبيق مقترح الزيادة نظرا لضيق الوقت، وعدم إمكانية إجراء تعديلات عاجلة على لوائح المسابقتين.

وتلقت الاتحادات الوطنية إخطارا رسميا خلال الشهر الماضي بحصص المشاركة الخاصة بالدول المصنفة وغير المصنفة.

وترحب إدارة المسابقات بتنفيذ المقترح المصري وإجراء التعديلات المطلوبة على مسابقات الأندية القارية، على أن يبدأ تطبيقها بشكل رسمي اعتبارا من موسم 2027.

ويأتي هذا في الوقت الذي يدعم فيه رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم باتريس موتسيبي المقترح المذكور، حيث طلب إرسال خطاب الاتحاد المصري لكرة القدم الخاص بمشروع زيادة عدد المقاعد إلى إدارة المسابقات لدراسته بشكل دقيق.

مقاعد إضافية

وكشف تقارير  صحفية أن إدارة المسابقات درست الخطاب المرسل من الاتحاد المصري، والذي تضمن مقترحا يقضي بمنح كل اتحاد عضو مقعدا إضافيا في البطولتين، مع توزيع هذه المقاعد وفقا للتصنيف واللوائح المعتمدة داخل الاتحاد الإفريقي.

وأعدت إدارة المسابقات مذكرة رسمية أوصت خلالها برفض المقترح، موضحة الأسباب القانونية والزمنية لذلك، قبل إحالتها إلى الأمين العام للاتحاد الإفريقي سامسون أدامو.

وتواصل أدامو بدوره مع رئيس الاتحاد الإفريقي باتريس موتسيبي، تمهيدا لإعداد وإرسال الرد الرسمي النهائي إلى الاتحاد المصري لكرة القدم.

ورفض أحد أعضاء اللجنة التنفيذية للاتحاد الإفريقي التعليق على المقترح، مؤكدا أنه لم يعرض حتى الآن على أعضاء اللجنة التنفيذية، كما لم يتم تحديد موعد لاجتماع اللجنة لمناقشته.

وكان الاتحاد المصري لكرة القدم قد أعلن يوم الخميس الماضي تقدمه بطلب رسمي إلى كاف لزيادة عدد الأندية المشاركة في البطولتين القاريتين.

ويسمح هذا المقترح لبعض الاتحادات، وفقا للتصنيف، بالحصول على 3 مقاعد في دوري أبطال إفريقيا و3 مقاعد في كأس الكونفدرالية، على أن تبدأ الأندية الإضافية مشوارها من الأدوار التمهيدية.

ولم يصدر الاتحاد الإفريقي لكرة القدم أي بيان رسمي يؤكد أو ينفي ما ورد في التقرير المغربي بشأن توصية لجنة المسابقات حتى الآن.

(المشهد)