شهدت مسابقة كوبا ليبرتادوريس لكرة القدم حادثة مؤسفة أدت إلى إلغاء مباراة كوبا ليبرتادوريس في كولومبيا، والتي كانت ستجمع بين فريق إنديبندينتي ميديلين صاحب الأرض وضيفه فلامنغو البرازيلي، حامل اللقب.
فوضى المدرجات
وجاء هذا الإلغاء نتيجة قيام مشجعي الفريق المضيف بإشعال الألعاب النارية وإضرام النيران بشكل متعمد داخل المدرجات.
وفي حلقة جديدة من سلسلة أعمال الشغب الخطيرة التي تفتعلها بعض جماهير كرة القدم في قارة أميركا الجنوبية، اضطر حكم اللقاء إلى إيقاف اللعب وإصدار أمر فوري للاعبين بمغادرة أرضية ملعب أتاناسيو خيراردو في مدينة ميديلين.
واتخذ الحكم هذا القرار الحاسم بعد وقت قصير جدا من إطلاقه لصافرة بداية المواجهة، وذلك حفاظا على سلامة جميع المشاركين إثر تفاقم الوضع، مما أدى في النهاية إلى إلغاء مباراة كوبا ليبرتادوريس في كولومبيا.
وبعد مرور حوالي 50 دقيقة من التوقف وتصاعد التوتر، تدخلت السلطات المحلية وأصدرت توجيهات بإخلاء الملعب من الجماهير المتواجدة. وعقب هذه التطورات، أصدر اتحاد أميركا الجنوبية لكرة القدم (كونميبول) إعلانا رسميا يفيد بإلغاء المباراة، التي كانت مبرمجة ضمن منافسات دور المجموعات للبطولة القارية.
احتجاجات الجماهير
ونظم عدد من مشجعي الفريق المضيف المتعصبين، والذين كان بعضهم يغطي وجهه بأقنعة، تظاهرة داخل الملعب. وتركزت احتجاجات هذه الفئة الجماهيرية الغاضبة ضد سياسات إدارة النادي ومالكيه، معبرين عن استيائهم من الطريقة التي يدار بها الفريق.
وعلى إثر هذه الأحداث، وجه خوسيه بوتو، المدير الرياضي لنادي فلامنغو البرازيلي، دعوة صريحة لاتحاد كونميبول لمنح نقاط المباراة الـ3 لفريقه الضيف.
وصرح بوتو من خلال مقطع فيديو مسجل قائلا إن المسؤولية لا تقع على عاتقهم، مؤكدا أن الفريق المضيف فشل في توفير التغطية الأمنية اللازمة لضمان إجراء اللقاء في ظروف طبيعية.
(وكالات)