ميسي يتبرع لإعمار المناطق المتضررة من حرائق مدريد.. ما التفاصيل؟

آخر تحديث:

شاركنا:
ليونيل ميسي يتبرع لتعويض خسائر حرائق مدريد (رويترز)
هايلايت
  • ميسي يتبرع بـ80 ألف يورو لإعمار مناطق مدريد المتضررة.
  • حرائق سييرا أويستي دمرت منازل وآلاف الهكتارات.
  • رئيسة إقليم مدريد شكرت ميسي على مبادرته الإنسانية.

قدم الأرجنتيني ليونيل ميسي، نجم إنتر ميامي الأميركي، تبرعًا ماليًا للمساهمة في جهود إعادة إعمار منطقة "سييرا أويستي" التابعة لإقليم مدريد، بعدما تعرضت لأضرار واسعة بسبب حرائق الغابات المدمرة.

وأعلنت إيزابيل دياز أيوسو، رئيسة حكومة إقليم مدريد، عن مساهمة قائد منتخب الأرجنتين بقيمة 80 ألف يورو، موجهة إليه رسالة شكر باسم سكان العاصمة الإسبانية، فيما جرى التحقق من التبرع عبر مصدر مقرب من اللاعب.

رئيسة إقليم مدريد تشكر ميسي

كشفت أيوسو، عبر حسابها على منصة "إكس"، عن تبرع ميسي بمبلغ 80 ألف يورو، بما يعادل نحو 92.2 ألف دولار، لدعم جهود إصلاح الأضرار التي خلفتها الحرائق في منطقة سييرا أويستي الواقعة غرب العاصمة مدريد.

وكتبت رئيسة حكومة الإقليم: "أريد أن أشكره، وأن أقول له إننا نحن سكان مدريد نأمل استقباله قريبًا، لنمنحه التصفيق الذي يستحقه".

وأكد مصدر مقرب من ميسي صحة المساهمة المالية، التي جاءت في وقت تواجه فيه السلطات الإسبانية أعباء كبيرة لإعادة بناء المنازل والبنية التحتية المتضررة، ومساعدة الأسر التي فقدت ممتلكاتها.

وترتبط علاقة ميسي بإسبانيا بمسيرة طويلة امتدت لأكثر من عقدين، بعدما انتقل من الأرجنتين إلى أكاديمية برشلونة في سن 13 عامًا، وظل في البلاد حتى رحيله إلى باريس سان جيرمان بعد 21 عامًا.

حرائق مدمرة تجتاح مدريد

تعرضت إسبانيا وفرنسا خلال الصيف لموجة واسعة من حرائق الغابات، تفاقمت بسبب الارتفاع الشديد في درجات الحرارة، وأدت إلى تدمير مئات الآلاف من الهكتارات ونزوح أكثر من 300 ألف شخص.

وبحسب الأرقام التي أعلنتها أيوسو حتى 26 يوليو، التهمت النيران أكثر من 22 ألف هكتار في منطقة سييرا أويستي، بما يعادل نحو 54.3 ألف فدان.

كما دمرت الحرائق 43 منزلًا بصورة كاملة، في حين تعرض أكثر من 300 منزل آخر لأضرار شديدة، وسط توقعات بارتفاع الحصيلة مع استمرار عمليات تقييم المناطق المتضررة.

وقالت أيوسو في تصريحات سابقة: "هذا الرقم سيرتفع بصورة هائلة، على نحو لم نشهده من قبل".

وتعمل السلطات المحلية على تنفيذ خطة لإعادة إعمار التجمعات السكنية المتضررة، وترميم الخدمات الأساسية، إلى جانب توفير الدعم للمتضررين الذين اضطروا إلى مغادرة منازلهم.

ويأتي تبرع ميسي ضمن المساهمات الفردية الهادفة إلى مساعدة الإقليم في مواجهة التداعيات الإنسانية والاقتصادية للحرائق، التي تعد من بين الأسوأ التي تعرضت لها المنطقة خلال الأعوام الأخيرة.

سجل إنساني ممتد لنجم الأرجنتين

لا تعد مساهمة ميسي في إعادة إعمار سييرا أويستي المبادرة الإنسانية الأولى خلال مسيرته، إذ ارتبط اسمه بعدد من المشروعات الخيرية في مجالات الصحة والتعليم ودعم الأطفال.

ووفقًا لتقارير صحفية، يشغل اللاعب البالغ 39 عامًا منصب سفير للنوايا الحسنة لدى منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف" منذ عام 2010، وشارك من خلال هذا الدور في دعم برامج موجهة إلى الأطفال في عدد من دول العالم.

كما جمعت مؤسسة ليونيل ميسي تبرعات لمبادرات إنسانية متعددة، من بينها المساهمة في إنشاء مركز متخصص لعلاج سرطان الأطفال في مدينة برشلونة.

وفي مطلع عام 2025، مُنح ميسي وسام الحرية الرئاسي، أعلى وسام مدني في الولايات المتحدة، من الرئيس السابق جو بايدن، تقديرًا لإسهاماته الرياضية والإنسانية.

وقال البيت الأبيض حينها إن النجم الأرجنتيني "يدعم برامج الرعاية الصحية والتعليم للأطفال في مختلف أنحاء العالم".

ويواصل ميسي حاليًا مسيرته مع إنتر ميامي، بعد رحلة تاريخية مع برشلونة، فيما قاد الأرجنتين إلى لقب كأس العالم 2022 في قطر، قبل أن يخسر نهائي مونديال 2026 أمام إسبانيا بهدف دون رد بعد التمديد.

ورغم خسارة اللقب، أنهى قائد الأرجنتين البطولة في المركز الـ2 بقائمة الهدافين برصيد 8 أهداف.

(المشهد)