تعيش جماهير الكرة السعودية حالة من الترقب الكبير لمعرفة تطورات قائمة إصابات الهلال قبل مباراة الخلود في نهائي كأس الملك السعودي لموسم 2025-2026.
وتتجه الأنظار نحو هذه المواجهة التاريخية والاستثنائية، التي تجمع بين خبرة "الزعيم" وطموح فريق الخلود الذي يبلغ النهائي لأول مرة في تاريخه، في لقاء سيحدد هوية بطل أغلى الكؤوس.
قائمة إصابات الهلال
وكشف التقرير الطبي الأخير لنادي الهلال عن تفاصيل مقلقة تخص أبرز نجومه، حيث ضمت القائمة أسماء ثقيلة يتقدمها المهاجم الفرنسي كريم بنزيما، الذي خضع لجلسات علاجية بسبب آلام حادة في منطقة أسفل الظهر.
وتجددت المخاوف بشأن القائد سالم الدوسري، إثر معاناته من كدمة وآلام مزعجة في الركبة. ولم تتوقف الغيابات عند هذا الحد، بل شملت المدافع السنغالي خاليدو كوليبالي المصاب في العضلة الأمامية، وحمد اليامي الذي يعاني من إصابة في صابونة الركبة، بالإضافة إلى مراد هوساوي المصاب بكدمة في الركبة، واستمرار غياب البرازيلي مالكوم فيليب الذي يواصل برنامجه التأهيلي.
موعد مباراة الهلال والخلود في نهائي كأس الملك السعودي
ومن المقرر أن تقام المواجهة المرتقبة يوم الخميس المقبل، حيث يسعى الهلال لتجاوز أزمة الإصابات المتلاحقة التي عصفت بالفريق مؤخرًا.
وتتزامن هذه الغيابات المؤثرة مع رغبة النادي العاصمي القوية في تحقيق لقب محلي يعوض به جماهيره عن خيبة الخروج المبكّر والمفاجئ من دور الـ16 في دوري أبطال آسيا للنخبة أمام السد القطري بركلات الترجيح.
وتضع هذه الغيابات المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي في موقف لا يُحسد عليه للبحث عن حلول تكتيكية بديلة.
ويدخل الهلال هذا النهائي وهو المرشح الأبرز ورقيًا، متسلحًا بتاريخه العريق وخبرة لاعبيه الدوليين في حسم المواعيد الكبرى، حيث يعتمد على أسلوب هجومي منظم وضغط عال. وساهم الحارس المغربي ياسين بونو في بلوغ النهائي بتألقه في ركلات الترجيح أمام الأهلي في نصف النهائي.
في المقابل، يعيش نادي الخلود فترته الذهبية بعد مسيرة مميزة شهدت إقصاء الاتحاد، معتمدًا على التنظيم الدفاعي المحكم والروح القتالية العالية والتحولات الهجومية السريعة، ما يجعل النهائي مفتوحًا على كل الاحتمالات.
ورطة إنزاغي
ويواجه الجهاز الفني للهلال تحديًا مضاعفًا في تجهيز العناصر المتاحة وسد الفراغات التي تركها المصابون، خصوصًا في الشق الهجومي بظل الشكوك حول جاهزية بنزيما والدوسري.
وشهدت التدريبات الأخيرة مشاركة اللاعب التركي يوسف أكتشيشيك بعد تعافيه من الإصابة، ليمثل ورقة إضافية بيد المدرب إنزاغي.
وسيلعب العامل النفسي دورًا بارزًا في النهائي، فالهلال يدخل تحت ضغط المطالبة بتحقيق اللقب وتفادي مفاجآت الكؤوس، بينما يلعب الخلود بأريحية ومن دون ضغوط، باحثًا عن كتابة مجد تاريخي غير مسبوق في ليلة كروية سعودية خالصة.
(المشهد)