مانشيني يجري ثورة تغييرات في صفوف إيطاليا لتفادي السقوط أمام تركيا

آخر تحديث:

شاركنا:
إيطاليا تواجه تركيا في بورصة بتشكيل جديد لتصحيح المسار القاري (إكس)
هايلايت
  • مانشيني يستبعد 10 لاعبين من تشكيلة إيطاليا قبل مواجهة تركيا.
  • إيطاليا تواجه تركيا في بورصة بتشكيل جديد لتصحيح المسار القاري.
  • أزمة ثقة وتراجع تكتيكي يحاصران المنتخب الإيطالي بعد صدمة بلجيكا.

قرر مدرب المنتخب الإيطالي روبرتو مانشيني استبعاد 10 لاعبين دفعة واحدة عن رحلة الفريق إلى تركيا لخوض الجولة الـ2 من منافسات دوري الأمم الأوروبية.

قرارات حاسمة

وجاء هذا القرار الصارم عقب السقوط القاسي أمام بلجيكا بنتيجة 0-2 في مستهل المشوار القاري. ويهدف المدرب الإيطالي من هذه الخطوة إلى إعادة هيكلة الفريق وإراحة ركائزه الأساسية تحسبا للصدام المرتقب ضد منتخب فرنسا بقيادة مدربه زين الدين زيدان يوم الجمعة المقبلة.

وفضل مانشيني إبقاء الثلاثي نيكولو باريلا ودييغو كوبولا وجيانلوكا مانشيني داخل مركز التدريبات في كوفرتشانو للتحضير البدني ومواجهة الإرهاق.

كما شملت قائمة الغائبين 7 عناصر أخرى لم ترافق البعثة، وهم أونيست أهانور وصامويل إيناسيو وإيدي كواديو ودانييل مالديني وماسيمو بيسينا وصامويل ريتشي ومحمد علي زوما. ويعد هذا الاستبعاد الـ2 تواليا لكل من بيسينا وكواديو وريتشي وإيناسيو بعد غيابهم عن لقاء بلجيكا الافتتاحي.

وفي المقابل، استعاد الخط الخلفي لمنتخب إيطاليا خدمات مدافع إنتر ميلان أليساندرو باستوني لدعم التشكيلة الأساسية.

وانتهت فترة إيقاف المدافع الدولي بعد البطاقة الحمراء التي تلقاها خلال مواجهة البوسنة والهرسك في مارس الماضي، ليعود في توقيت حاسم يحتاج فيه فريقه للصلابة الدفاعية.

أزمة مشتركة

ويدخل المنتخبان اللقاء تحت ضغوط بالغة بعد تعثرهما في الجولة الافتتاحية وتخلفهما عن ركب الصدارة الذي تتقاسمه فرنسا وبلجيكا. ويعاني مانشيني من انتقادات حادة ومخاوف جماهيرية من خطر الهبوط إلى المستوى الـ2 في البطولة القارية.

ولا يبدو مدرب تركيا الإيطالي فينتشينزو مونتيلا في وضع أفضل بعد تراجع رصيده إثر نتائج كأس العالم 2026. وتفتقد تشكيلة تركيا خدمات أبرز نجومها مثل هاكان تشالهانوغلو وكنان يلديز، ليبقى الاعتماد الأكبر على موهبة أردا غولر بمفرده في مواجهة الطليان.

ويحتفظ القائد والحارس جيانلويجي دوناروما بمكانه الثابت لحماية الشباك الإيطالية دون تغيير. وتتجه النية لإشراك مايكل كايودي في مركز الظهير الأيمن لتعويض جيوفاني دي لورينزو، والاعتماد على جورجيو سكالفيني رفقة العائد باستوني في قلب الدفاع، مع الدفع بماتيو روجيري في الرواق الأيسر لإراحة ريكاردو كالافيوري قبل مواجهة باريس.

ويشهد خط الوسط تغييرات بارزة بالاعتماد على ساندرو تونالي أمام الدفاع رغم تراجع جاهزيته، مستفيدا من خبراته في الملاعب الإنجليزية. ويجاوره في الوسط الثنائي الهجومي دافيدي فراتيسي ودومبيا بعد تألقه في دقائق معدودة بروما.

ويقود بيو إسبوسيتو خط المقدمة إلى جانب نيكولو كامبياغي وجياكومو راسبادوري، وسط احتمالية لمشاركة شقيقه سيباستيانو إسبوسيتو، في حين يبقى صانع الألعاب الشاب رومانو خيارا مطروحا رغم ثقل الضغوط الفنية.

خلل تكتيكي

وكشفت مباراة بلجيكا عن عيوب واضحة في التمركز وبطء نقل الكرة، وهو ما انتقده المدرب الخبير فابيو كابيلو مؤكدا أن التمريرات القصيرة البطيئة أفقدت الفريق عنصر المباغتة والتفوق العددي.

وعانى الفريق من غياب الضغط الجماعي ووجود مساحات شاسعة بين الخطوط شبهت بطرق سريعة أميركية استغلها كيفين دي بروين وزملاؤه بسهولة. وتفرض روزنامة المباريات الـ4 الحاسمة ضغوطا كبرى على الجهاز الفني لتعديل المسار سريعا.

وتحتضن مدينة بورصة، الواقعة على بعد 150 كيلومترا جنوب إسطنبول، هذه المواجهة المصيرية التي يسعى خلالها المنتخب الإيطالي لتأكيد أفضليته المطلقة.

وتسلح إيطاليا بسجل تاريخي ناصع أمام نظيرتها تركيا، حيث لم تتجرع أي هزيمة خلال 13 مواجهة سابقة جمعت الطرفين.

(المشهد)