عاد لاعب الوسط بول بوغبا المتوج مع فرنسا بكأس العالم 2018، إلى الملاعب بعدما شارك لمدة شوط واحد مع موناكو، السبت، في المباراة الودية التي فاز فيها فريق الإمارة على سان-بريست 5-2، وذلك في أولى مباريات الفريق استعدادا للموسم الجديد.
بعد أن تابع زملاءه الأكثر خبرة من مقاعد البدلاء خلال الشوط الأول الذي انتهى بتقدم موناكو (2-0)، خاض بوغبا الشوط الثاني كاملا في مركز لاعب الارتكاز الدفاعي، وحمل شارة القيادة لفريق شاب، نجح في الخروج فائزا بالمباراة.
عودة بوغبا ترفع من التوقعات بشأن موسم موناكو
وتحت أنظار رئيس النادي، الملياردير الروسي دميتري ريبولوفليف، في مركز تدريبات موناكو، قدّم بوغبا أداء مقبولا، ولعب من دون دعامة واقية على ركبته، لكنه أظهر في المقابل أنه لم يستعد بعد كامل جاهزيته البدنية، ولا تزال المعاناة التي رافقته خلال الموسم الماضي واضحة على مستواه البدني.
ولم يكن بوغبا قد خاض أي مباراة منذ 2 مايو، عندما شارك أساسيا للمرة الوحيدة في الموسم الماضي خلال فوز فريقه على متز 2-1، قبل أن يغادر الملعب بعد 58 دقيقة.
وقال المدرب الجديد لموناكو، البرازيلي فيليبي لويس، عقب المباراة الودية التي شهدت مشاركة 24 لاعبا من الفريق: "إنه يتبع البرنامج التدريبي نفسه ويخوض الحصص التدريبية ذاتها التي يخضع لها جميع اللاعبين".
وأضاف "آمل أن يتمكن من الوصول إلى المستوى نفسه من الناحية البدنية، لأنه عندما تكون الكرة بين قدميه، فإنه لاعب رائع بالفعل. بطبيعة الحال، نحن نطالب لاعبي خط الوسط بالكثير، وهو يدرك ذلك جيدا. إنه يبذل أقصى ما لديه ويعمل بجد ليكون في أفضل جاهزية ويساعد الفريق".
وكان المدير العام لموناكو، تياغو سكورو، قد أقر الأسبوع الماضي، على هامش تقديم لويس، بأن "المشروع الذي وُضع لبول بوغبا خلال الموسم الماضي لم ينجح، وأن التوقعات كانت مختلفة تماما عما حدث".
وأضاف سكورو: "علينا الآن أن نتعامل معه بإنصاف، وأن نتابع تطوره البدني والفني أسبوعا بعد آخر، وبعد ذلك سيكون القرار بيد المدرب. لدينا فترة الإعداد الصيفية لتقييم مستوى بول، وقد كانت علاقتنا معه دائما قائمة على الشفافية".
وتابع "إذا كانت أهداف اللاعب تختلف عن أهداف النادي، فسنجلس ونتحدث، وسنعثر على الحل المناسب. أداؤه هو من سيحسم الأمور، ربما يرحل، وربما يبقى".
(وكالات)
