مبررات المنع
ونشر هذا القرار الاستثنائي بشكل رسمي في الجريدة الرسمية يوم الجمعة. وبررت الوزارة هذا القرار الحاسم بالسلوك العنيف الذي يصدر عن بعض المشجعين المنتمين لكلا الناديين، سواء باريس سان جيرمان أو ليون.
واستندت الداخلية في قرارها إلى الاشتباكات المتكررة والمستمرة بين الطرفين، إضافة إلى رغبتها في تفادي مخاطر الإصابات والأضرار المادية الجسيمة الناتجة عن الاستخدام العشوائي ورمي المفرقعات النارية داخل وخارج الملاعب الرياضية.
وبناء على ما تقدم، تقرر حظر أي تنقل أو سفر يوم الأحد بين إقليم الرون ومنطقة إيل-دو-فرانس على كل شخص يدعي الانتماء أو يشجع نادي أولمبيك ليون، أو يتصرف بناء على هذا الأساس.
تاريخ العداء
وأشار القرار الحكومي إلى حالة العداء المتأصلة بين روابط مشجعي سان جيرمان وليون، مؤكدا أن العلاقات بينهما مشحونة بالعدائية الشديدة منذ سنوات طويلة جدا.
وسرد القرار العديد من الحوادث والأحداث المؤسفة التي تورط فيها أنصار الفريقين خلال الأشهر القليلة الماضية.
فعلى سبيل المثال، اندلعت اشتباكات عنيفة في مطلع شهر مارس بين مشجعين في مدينة فيغو الإسبانية، وذلك قبل ساعات فقط من مباراة سلتا فيغو وليون في ذهاب ثمن نهائي مسابقة الدوري الأوروبي، مما أسفر عن تسجيل إصابات طفيفة بين المتورطين.
كما أضاف القرار أنه قبيل مباراة ليون مع نادي يونغ بويز برن السويسري في الـ22 من شهر يناير الماضي، عثرت السلطات على أسلحة بيضاء ووسائل حماية تستخدم عادة في الرياضات القتالية، وذلك داخل مركبات كانت تقل عددا من مشجعي فريق ليون.
تدابير غير كافية
واعتبرت وزارة الداخلية أن التدابير الأمنية المعتادة لن تكون فعالة في هذه الحالة، مؤكدة أن الطوق الأمني القوي المفروض حول محيط ملعب بارك دي برانس، وكذلك عملية حشد أعداد كبيرة من قوات الأمن، لن يكونا كافيين لدرء ومنع هذه المخاطر المحدقة بالسلامة العامة.
ويخوض ليون هذه المواجهة وهو في المركز الـ5 بجدول الترتيب برصيد 51 نقطة، بعدما خسر مواجهاته الـ5 الأخيرة أمام متصدر الدوري باريس سان جيرمان الذي يمتلك 63 نقطة.
(وكالات)