أعلن نجم كرة السلة الفرنسي فيكتور ويمبانياما تأييده الكامل للاحتجاجات الطلابية في فرنسا التي تطالب بتحسين أوضاع المدارس الحكومية.
وجاء هذا الموقف تزامنا مع خروج نحو 71500 شخص في مظاهرات حاشدة شهدتها البلاد يوم الخميس، وفق بيانات وزارة الداخلية الفرنسية. وشهدت المسيرة الرئيسية التي انطلقت من ساحة الباستيل في باريس مشاركة نحو 24500 متظاهر.
وأكد ويمبانياما خلال مؤتمر صحفي يوم الخميس أن هذا الحراك يمثل انعكاسا لعدم مساواة هيكلية ومشكلات متجذرة منذ سنوات.
وعبر اللاعب عن سعادته برؤية طلاب المدارس الثانوية والشباب يرفعون أصواتهم للمطالبة بالتغيير، مؤكدا أنه يستمع إليهم ويدعمهم ويأمل أن تجد رسالتهم صدى أوسع.
تجربة نانتير
ولفت نجم فريق سان أنطونيو سبيرز الأنظار في وقت سابق بعد رده عبر منصة إنستغرام على متابع دعاه للمشاركة بالاحتجاجات، حيث أكد سعادته بذلك.
وأوضح ويمبانياما لاحقا أنه معني جدا بهذه القضية وكان يقصد ما قاله، مشيرا إلى أنه لم يمض وقت طويل منذ كان في موقع هؤلاء الطلاب.
وبيّن أن تجاوزه لتلك الظروف كان ثمرة فرصة استثنائية وقليل من الحظ، ولذلك يشعر بمسؤولية إظهار دعمه الكامل لهم. واسترجع اللاعب مرحلة دراسته في مدرسة ثانوية بمدينة نانتير، التي مثلت آنذاك إحدى أبرز بؤر الحركات الطلابية وإضرابات المدارس، مؤكدا أن ما يشهده اليوم ليس غريبا عن ذاكرته.
أسباب الحراك
وتحولت مشكلات المدارس الحكومية إلى واحدة من أضخم موجات الاحتجاج التي عاشتها فرنسا خلال العقود الأخيرة. فقد انطلقت التحركات في سبتمبر الماضي داخل مدارس ثانوية بالضواحي الشمالية الفقيرة لباريس، وسرعان ما امتدت إلى مختلف أنحاء البلاد.
ودفع هذا الحراك تصاعد الاستياء من نقص المعلمين وتدهور البنية التحتية، ليتحول إلى احتجاج واسع ضد اتساع فجوة عدم المساواة وتراجع الإنفاق العام وتدني جودة التعليم.
ولم يتردد وصيف بطل دوري كرة السلة الأميركي في 2026 في التعبير عن مواقفه الصريحة حيال مختلف القضايا الاجتماعية.
وانتقد اللاعب بشدة لجوء بعض الرياضيين المحترفين للترويج لشركات المراهنات، معتبرا هذا السلوك مؤسفا ومؤكدا رفضه القاطع للمشاركة في هذه الأنشطة. وشدد على تفضيله دعم المبادرات الإيجابية والتعاون مع الجهات التي تشاركه القيم والرسائل الإنسانية نفسها.
وأقر المتوج بفضية أولمبياد 2024 بشعوره بقدر من الذنب تجاه الأثر البيئي لسفره الجوي المتكرر، بعد خوضه نحو 41 رحلة جوية في الموسم الواحد.
وأكد ويمبانياما رغبته في تعويض بصمته الكربونية السلبية وترك أثر إيجابي، عبر المساهمات المالية والتأثير الاجتماعي الفعال في المجتمع.
(وكالات)
