وجّه جيمس ترافورد، الحارس الجديد لفريق ليدز يونايتد، رسائل واضحة بشأن طموحاته في المرحلة المقبلة، مؤكدًا أنه لا يشعر بحاجة إلى إثبات نفسه لأحد بعد إتمام انتقاله من مانشستر سيتي في صفقة جعلته أغلى حارس مرمى بريطاني في التاريخ.
وانضم الدولي الإنجليزي، البالغ 23 عامًا، إلى ليدز بعقد يمتد 5 أعوام، في صفقة قدرتها تقارير بريطانية بنحو 40 إلى 45 مليون جنيه إسترليني شاملة الإضافات (ما يتراوح ما بين 54 إلى 61 مليون دولار أميركي)، ليتجاوز الرقم السابق المسجل باسم جوردان بيكفورد عند انتقاله إلى إيفرتون عام 2017.
ترافورد: لا أحتاج لإثبات شيء
أكد ترافورد في أول تصريحاته بعد الانضمام إلى ليدز أنه يدخل التجربة الجديدة بثقة كبيرة، بعد موسم لم يحصل خلاله على عدد المباريات الذي كان يطمح إليه مع مانشستر سيتي.
وقال لقناة ليدز الرسمية: "لا أكترث حقًا بما إذا كان لدي شيء لأثبته. أنا أعرف إمكاناتي جيدًا".
وأضاف: "أنزل إلى الملعب وأبذل أقصى ما لدي، وأحاول الاستمتاع قدر الإمكان. أما كل ما يرافق ذلك، فهو جزء من اللعبة".
وتابع: "أنا متحمس وسعيد جدًا لأن الصفقة أُنجزت أخيرًا. يمكنني الآن البدء في الاستعداد للموسم الجديد والتركيز على الانضمام إلى الجميع الأسبوع المقبل".
وأشاد الحارس بالنادي الجديد، قائلًا إن ليدز "ناد رائع، مليء بالطاقة والشغف، سواء داخل الفريق أو بين الجماهير".
من أكاديمية السيتي إلى صفقة قياسية مع ليدز
تخرج ترافورد في أكاديمية مانشستر سيتي، وغادر منزله في سن 12 عامًا من أجل الانضمام إلى قطاع الناشئين بالنادي، قبل أن يكتسب خبرة خلال فترات إعارة مع أكرينجتون ستانلي وبولتون واندرارز.
وانتقل بصورة نهائية إلى بيرنلي عام 2023، قبل أن يعود إلى مانشستر سيتي في يوليو من العام الماضي.
لكن عودته لم تمنحه مكانًا ثابتًا في التشكيل الأساسي، بعدما أصبح الإيطالي جانلويجي دوناروما الخيار الأول لدى بيب جوارديولا.
واكتفى ترافورد بخوض 17 مباراة في مختلف المسابقات خلال الموسم الماضي، رغم مساهمته في موسم شهد تتويج سيتي بكأس الاتحاد الإنجليزي وكأس الرابطة.
كما وجد الحارس ضمن قائمة منتخب إنجلترا في كأس العالم الأخيرة تحت قيادة توماس توخيل، لكنه لم يشارك في أي مباراة.
وأصبح ترافورد ثالث صفقة دائمة لليدز خلال الصيف، بعد لاعب الوسط الويلزي هاري ويلسون والمدافع البوسني طارق محرموفيتش.
وداع مؤثر للسيتي وبداية جديدة مع ليدز
حرص ترافورد على توجيه رسالة وداع إلى مانشستر سيتي عبر حسابه على "إنستغرام"، استعاد خلالها رحلته الطويلة مع النادي.
وقال: "إلى الجميع في مانشستر سيتي، كان حلمي أن ألعب للفريق الأول منذ أن غادرت منزلي في سن الـ12، وأشعر بفخر كبير لأنني حققت ذلك الموسم الماضي، إلى جانب الفوز بلقبين".
وأضاف: "سماع الجماهير وهي تردد اسمي كان أمرًا حلمت به منذ نشأتي في أكاديمية النادي وذهابي إلى ملعب الاتحاد".
واختتم: "لا أتمنى سوى كل التوفيق للنادي في المستقبل".
ويبدأ ليدز يونايتد موسمه الجديد في الدوري الإنجليزي الممتاز بمواجهة نوتنغهام فورست خارج ملعبه يوم 22 أغسطس، بعد أن أنهى الموسم الماضي في المركز الـ14.
ويأمل ترافورد أن تكون تلك المواجهة بداية مرحلة أكثر استقرارًا، بعدما انتقل من منافسة صعبة على مركز الحراسة في سيتي إلى مشروع يمنحه فرصة أكبر للعب بصورة منتظمة، مع ضغط إضافي فرضته قيمة الصفقة القياسية.
(وكالات)
