من هو إلياس النهاشي؟.. المقاتل المغربي الذي لا يُقهر في بطولة "ون"

آخر تحديث:

شاركنا:
منذ عام 2018 لم يتعرض إلياس النهاشي لأي خسارة (إكس)

تعدّ بطولة "ون" القتالية واحدة من أبرز المسابقات العالمية التي تضم نخبة من أمهر المقاتلين المتخصصين في مختلف الفنون القتالية، من المصارعة إلى المواي تاي والكيك بوكسينغ.

ومن بين هؤلاء المقاتلين يبرز اسم المغربي إلياس النهاشي، الذي أثبت نفسه كواحد من أعظم الأبطال في هذه الرياضة.

ويستعد النهاشي، البالغ من العمر 28 عامًا، للعودة إلى القتال في الحدث المرتقب "ون 171: قطر"، حيث سيواجه المقاتل المخضرم بيتشتانونغ بيتشفيرغوس في فئة الكيك بوكسينج للوزن الخفيف.

وتعدّ هذه المواجهة محطة جديدة في مسيرة البطل المغربي، الذي أثبت مرارًا أنه مقاتل من طراز فريد.

من هو إلياس النهاشي؟

لم يعرف النهاشي طعم الهزيمة عندما يكون لقبه على المحك، إذ لم يخسر أيّ نزال دفاعًا عن حزامه في فئة الذبابة للكيك بوكسينج في بطولة "ون".

وعلى الرغم من أن زيادة وزنه تسببت في انتقاله إلى فئة أعلى، مما أدى إلى فقدانه للقب، إلا أن مستواه داخل الحلبة ظل ثابتًا، وأظهر قدرة فائقة على المنافسة في أي فئة يشارك فيها.

بدأ النهاشي مسيرته في عالم الكيك بوكسينغ وهو في سن الحادية عشرة بهولندا، وسرعان ما تحولت هوايته إلى شغف قاده إلى منصات التتويج، وبفضل مهاراته الاستثنائية، توج بطلاً لأوروبا، ثم نجح في تحقيق 6 ألقاب عالمية قبل بلوغه الثالثة والعشرين، مما جعله أحد أبرز الأسماء في عالم القتال الاحترافي.

ويمتاز النهاشي بأسلوب دفاعي مذهل، حيث يجبر خصومه على ارتكاب الأخطاء من خلال سرعته الفائقة وقدرته على قراءة تحركاتهم.

كما أن براعته في استخدام قدميه جعلته خصمًا صعبًا حتى لأقوى المقاتلين، مما يطرح السؤال الذي لم يجد أحد له إجابة حتى الآن: كيف يمكن هزيمة مقاتل بالكاد يستطيع خصومه الوصول إليه؟.

وعلى الرغم من صعوبة مقارنة السجلات القتالية، إلا أن سجل النهاشي 40 انتصارًا مقابل 3 هزائم فقط في الكيك بوكسينغ، يعكس مدى تفوقه على أبرز الأسماء في الرياضة.

فمنذ عام 2018، لم يتعرض لأي خسارة، وواجه نخبة من أقوى المقاتلين، بما في ذلك سوبرليك، الذي أصبح النهاشي أول من يهزمه في بطولة "ون"، بالإضافة إلى أبطال عالميين سابقين مثل هيروكي أكيموتو وبيتشدام.

وبعد انتقاله من فئة الذبابة إلى فئة وزن الديك، لم يجد النهاشي صعوبة في فرض نفسه، إذ حقق انتصارين متتالين، أحدهما بالضربة القاضية أمام أشقر قدرتي سراسكان، قبل أن يتغلب على أكيموتو.

يذكر أن التحدي القادم يتمثل في مواجهة بيتشتانونغ بيتشفيرغوس، الذي يُعد خصمًا شرسًا، ولكن في حال تجاوزه، لن يكون حلم التتويج ببطولة العالم في وزن الديك بعيدًا عن متناوله. 

(المشهد)