بعد حصوله على جائزة أفضل لاعب في المباراة التي فازت فيها إسبانيا على النمسا 3-0، في دور الـ32 من كأس العالم 2026 في، قال النجم الشاب لامين يامال الخميس إنه سعيد بأداء فريقه، مع اعترافه بأنه كان يتمنى التسجيل.
وقال النجم الإسباني البالغ 18 عاما عقب المباراة: "كنت أحتاج فقط إلى هدف أو تمريرة حاسمة".
وأضاف للصحفيين في لوس أنجلوس بعد الفوز: "لكن طالما أننا نفوز ونتأهل إلى الدور التالي، فهذا هو الأهم".
لامين يامال يكشف عن سبب حسرته بعد مباراة النمسا
وعندما سأله أحد الصحفيين عن سبب ظهوره عابسا بعد فوز في مباراة إقصائية في كأس العالم، أكد يامال أنه سعيد في داخله حتى لو لم يُظهر ذلك خارجيا، وقال: "أنا سعيد فعلا. هذه المباراة انتهت، والآن علينا التفكير في التالية".
وأضاف: "أنا ممتن جدا للمحبة التي أتلقاها في كل ملعب. هذا يساعدني على دخول الملعب بحافز أكبر".
وجدّد يامال الذي يقترب من عامه الـ19، التأكيد أن حلمه هو الفوز بكأس العالم في النهائي المقرر في نيوجيرسي في 19 يوليو، حيث قال: "لا يوجد شيء أفضل من كأس العالم".
وأضاف: "عندما يحلم أي طفل بكرة القدم، يحلم باللعب في كأس العالم. أريد التقدم في الأدوار والفوز مع إسبانيا".
وتابع: "نحن لا نخاف من أي منتخب. نحن إسبانيا. علينا أن نثبت ذلك على أرض الملعب".
وابتسم يامال للحظات عندما أظهر له أحد الصحفيين مقطع فيديو لشقيقه البالغ 3 سنوات وهو يحتفل بالفوز في مدرجات لوس أنجلوس، حيث قال: "يؤثر فيّ أن أرى شقيقي ووالدتي وأصدقائي سعداء. شقيقي بمثابة ابن بالنسبة لي. أنا أعشقه".
كما شكّل الفوز المريح الخميس، المباراة الـ4 تواليا التي تحافظ فيها إسبانيا على نظافة شباكها في هذا المونديال، من دون أن تتلقى أي هدف حتى الآن.
أوناي سيمون يتحدث عن طموحات إسبانيا في المونديال
وقال الحارس أوناي سيمون: "اليوم اقتربنا من الكمال من الدقيقة الـ20 حتى نهاية المباراة، علينا الحفاظ على هذا المستوى لمواصلة التقدم في الأدوار".
وعند سؤاله ما إذا كان يفضّل مواجهة البرتغال أو كرواتيا (فازت البرتغال لاحقا 2-1) في ثمن النهائي في دالاس الاثنين، فضّل سيمون عدم الاختيار.
وقال: "في كل مرة لعبنا فيها ضد البرتغال أو كرواتيا، جعلوا الأمور صعبة للغاية علينا، سواء في اللعب المفتوح أو الضغط أو الكرات الثابتة".
وأضاف: "يمتلك المنتخبان لاعبين مميزين جدا في تنفيذ الكرات الثابتة، ولا أرغب في مواجهة أي منهما".
(وكالات)