عادت حقيقة عودة شيكابالا من الاعتزال إلى دائرة الاهتمام، بعدما فتح محمود عبد الرازق "شيكابالا"، قائد الزمالك السابق ورئيس نادي "جي"، الباب أمام احتمال استئناف مسيرته كلاعب خلال الفترة المقبلة، رغم إعلانه الاعتزال في وقت سابق بعمر 39 عامًا.
وجاءت تصريحات شيكابالا خلال ظهوره في برنامج "الكورة مع فايق"، إذ كشف أن فكرة العودة إلى الملاعب لا تزال مطروحة، في ظل تشجيع عدد من أصدقائه له على خوض تجربة جديدة بقميص نادي "جي".
حقيقة عودة شيكابالا من الاعتزال
قال شيكابالا إن العودة للملاعب خلال يناير المقبل تظل احتمالًا قائمًا، موضحًا: "من المحتمل أن أعود للملاعب في يناير".
وأضاف قائد الزمالك السابق أن أصدقاءه يشجعونه على العودة إلى اللعب من خلال نادي "جي"، الذي يتولى رئاسته وإدارته رياضيًا.
ولا تعني تصريحات شيكابالا حسم قرار العودة بصورة نهائية، إذ تحدث بصيغة الاحتمال فقط، دون الإعلان عن اتفاق أو موعد مؤكد لاستئناف مسيرته.
وكان شيكابالا قد أعلن اعتزاله كرة القدم في 3 يوليو 2025، رغم تبقي موسم في تعاقده مع الزمالك وقتها، موضحًا أن فكرة الاعتزال كانت تراوده منذ عام وأن محاولات إقناعه بالاستمرار لم تغير موقفه.
اعتزال بعد مسيرة طويلة مع الزمالك
اختتم شيكابالا مشواره مع الزمالك بالتتويج بكأس مصر موسم 2024-2025 أمام بيراميدز، بعدما سجل ركلة الترجيح الحاسمة في المباراة النهائية.
وبدأ ارتباطه بالنادي الأبيض من قطاع الناشئين عام 1996، قبل تصعيده إلى الفريق الأول، وخاض خلال مسيرته تجارب خارجية مع باوك اليوناني والوصل الإماراتي وسبورتنغ لشبونة البرتغالي والرائد السعودي وأبولون اليوناني، إلى جانب تجربة مع الإسماعيلي، قبل أن يعود إلى الزمالك عام 2019 ويستمر حتى الاعتزال.
ومن أبرز محطاته مع الزمالك التتويج بالدوري في موسمي 2020-2021 و2021-2022، إلى جانب الكونفدرالية والسوبر الإفريقي في 2024 وكأس مصر في 2025.
تجربة جديدة مع نادي "جي"
بعد الاعتزال، اتجه شيكابالا إلى التحليل التلفزيوني بالتوازي مع خوض تجربة إدارية داخل نادي "جي".
وكان شيكابالا قد أكد سابقًا أن مشروع "جي" لا يستهدف الصعود فقط، بل يقوم أيضًا على تطوير اللاعبين وتجهيزهم للاحتراف خارج مصر، قبل أن يعلن النادي في 27 سبتمبر الماضي تعيين طارق يحيى مديرًا فنيًا خلفًا لفؤاد سلامة في آخر تحديث فني عن النادي.
وبذلك، تظل عودة شيكابالا إلى الملاعب احتمالًا مفتوحًا حتى الآن، في انتظار حسم قراره النهائي بشأن خوض تجربة جديدة بعد أكثر من عام على إعلان اعتزاله.
(المشهد)
