تراجع سعر برميل النفط اليوم الثلاثاء بعد قفزة قاربت 6% في الجلسة السابقة، وذلك في ظل مؤشرات على أنّ البحرية الأميركية تعمل على تخفيف الإغلاق الذي فرضته إيران على مضيق هرمز، ما قد يفتح الباب أمام إمدادات النفط من منطقة الإنتاج الرئيسية في الشرق الأوسط.
وأطلقت الولايات المتحدة أمس الاثنين، عملية جديدة تهدف إلى معاودة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة البحرية، وأعلنت شركة ميرسك في وقت لاحق أنّ (ألايانس فيرفاكس)، وهي سفينة لنقل المركبات ترفع العلم الأميركي، غادرت الخليج عبر المضيق برفقة قوات عسكرية أميركية، ما هدّأ بعض المخاوف من انقطاع الإمدادات.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت لشهر يونيو 0,6%، إلى 113,76 دولارًا للبرميل، بعد أن أغلقت على ارتفاع 5,8% أمس.
وانخفض خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1,5%، إلى 104,83 دولارات، بعد أن ارتفع 4,4% في الجلسة السابقة.
وقال تيم واترر، كبير محللي السوق في كيه.سي.إم تريد، "ساعد خروج السفينة التي تديرها شركة ميرسك تحت الحراسة، على تهدئة بعض المخاوف الفورية من انقطاع الإمدادات".
وأضاف في رسالة بالبريد الإلكتروني، "هذا يدل على أنّ المرور الآمن ممكن على نحو محدود في ظل الظروف الحالية، ويساعد في تبديد بعض المخاوف من أسوأ سيناريوهات انقطاع الإمدادات. ومع ذلك، لا يزال هذا حدثًا استثنائيًا إلى حد بعيد وليس معاودة فتح كاملة".
وتضغط الولايات المتحدة من أجل فتح مضيق هرمز لتخفيف الاضطراب الهائل في إمدادات الطاقة العالمية، منذ أن أغلقت إيران المضيق على نحو شبه كامل، بعد أن بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب في 28 فبراير 2026.
وقال رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة شيفرون، إنّ نقصًا ملموسًا في إمدادات النفط سيبدأ في الظهور في جميع أنحاء العالم بسبب إغلاق مضيق هرمز.
وأشار بنك غولدمان ساكس، إلى أنّ هذه الاضطرابات دفعت مخزونات النفط العالمية قرب أدنى مستوى لها في 8 سنوات، محذرًا من أنّ سرعة استنفاد المخزونات أصبحت مصدر قلق مع استمرار تقييد الإمدادات.
(المشهد)