عمّق الذهب خسائره خلال تعاملات اليوم الجمعة، مع تسارع موجة البيع في سوق المعادن النفيسة، بالتزامن مع ارتفاع الدولار وعوائد سندات الخزانة الأميركية، ما قلص جاذبية الأصول التي لا تدر عائدًا.
وانخفض الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 3% إلى 3,908.13 دولارات للأوقية، بعدما كان قد سجل تراجعًا بنحو 2% إلى 3,939.65 دولارات في وقت سابق من الجلسة، ليواصل الهبوط إلى أدنى مستوياته منذ نوفمبر 2025.
ضغوط قوية على أسعار الذهب
جاء تراجع المعدن النفيس مع إعادة المستثمرين تقييم مسار السياسة النقدية الأميركية، وسط مخاوف من استمرار الضغوط التضخمية لفترة أطول، بما قد يدفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى الإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة أو تشديد السياسة النقدية مجددًا.
وتؤدي أسعار الفائدة المرتفعة وصعود عوائد السندات إلى زيادة تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب، فيما يمنح ارتفاع الدولار ضغوطًا إضافية على المعدن المقوم بالعملة الأميركية، إذ يجعله أكثر تكلفة بالنسبة إلى حائزي العملات الأخرى.
وامتدت موجة الخسائر إلى بقية المعادن النفيسة، إذ هبطت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 5.3% إلى 49.63 دولار للأوقية، ما يعكس اتساع عمليات جني الأرباح وتقليص المراكز الاستثمارية في سوق المعادن.
(رويترز)
