الذهب يتعرض لأكبر خسارة شهرية منذ 16 عاما لهذا السبب

آخر تحديث:

شاركنا:
الذهب يواجه أكبر انخفاض شهري منذ أواخر 2008 بسبب توقعات رفع الفائدة (رويترز)

تراجعت أسعار الذهب بأكثر من 1% لتتجه نحو تسجيل أكبر انخفاض شهري لها منذ أكتوبر 2008، مع تراجع تأثير ضبابية الأوضاع في الشرق الأوسط أمام توقعات رفع أسعار الفائدة الأميركية للحد من التضخم المرتفع.

تراجع قياسي لأسعار الذهب العالمية اليوم 

وانخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية 1.5% إلى 3,956.92 دولاراً للأوقية الأونصة، مسجلاً خسارة 12.7% منذ بداية الشهر، في ما سيكون رابع انخفاض شهري على التوالي. وتراجعت العقود الآجلة الأميركية للذهب تسليم اغسطس 1.7% إلى 3,969.30 دولاراً.

والمعدن النفيس في طريقه لتسجيل أول انخفاض فصلي له منذ 2024، والأكبر منذ الربع الثاني من 2013، إذ أدت الحرب مع إيران إلى ارتفاع حاد في أسعار الطاقة، مما أثار مخاوف من التضخم وتوقعات برفع أسعار الفائدة.

وقال إدوارد مير، المحلل في شركة ماريكس، إن "هناك تضخم مرتفع وتوقعات بارتفاع أسعار الفائدة ودولار قوي، وهذا يتغلب على جميع العوامل الأخرى التي ترتبط عادة بارتفاع أسعار للذهب".

ورغم أن الذهب ينظر إليه تقليدياً على أنه وسيلة للتحوط ضد التضخم، إلا أنه يفقد جاذبيته في بيئة تتميز بارتفاع أسعار الفائدة.

وتشير أداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي إم إي إلى أن المتعاملين يتوقعون رفع مجلس الاحتياطي الاتحادي البنك المركزي الأميركي أسعار الفائدة 3 مرات هذا العام، مع احتمال بنسبة 64% لرفعها في سبتمبر المقبل.

ترقب بيانات التوظيف وحركة الدولار

ويترقب المستثمرون الآن بيانات التوظيف الصادرة عن مؤسسة إيه دي بي وبيانات الوظائف غير الزراعية لشهر يونيو، وكلاهما من المقرر صدوره هذا الأسبوع، لتقييم موقف الاحتياطي الاتحادي بشأن رفع أسعار الفائدة على نحو أفضل.

ويتجه الدولار  لتحقيق مكاسب شهرية للمرة الثانية، مما يجعل المعدن النفيس أكثر كلفة بالنسبة لحائزي العملات الأخرى.

أما أسعار النفط فتتجه لتسجيل أكبر انخفاض ربع سنوي لها منذ 2020، مع ترقب المستثمرين نتائج المحادثات الإيرانية الأميركية في الدوحة هذا الأسبوع، على الرغم من تأكيد إيران على عدم تحديد موعد لأي اجتماع.

(المشهد)