ارتفع سعر الدولار الأميركي في سوريا اليوم الأربعاء 20/5/2026 إلى 13,870 ليرة للشراء و13,930 ليرة للمبيع داخل السوق الموازية، مع صعود محدود في أغلب العملات الأجنبية والعربية، في وقت ما زالت فيه السوق المحلية تتحرك بحذر بين هدوء نسبي في الخارج واستمرار الضغوط على الليرة السورية.
ويعكس مسار سعر الدولار الأميركي في سوريا اليوم، أن السوق لم تدخل بعد مرحلة ارتياح فعلي، إذ بقي الطلب التجاري والتحوطي حاضرًا، كما ظلت كلفة الاستيراد ومخاوف الإمداد والطاقة عاملًا ضاغطًا في الخلفية. وجاء صعود الدولار إلى نطاق 13,930 ليرة للمبيع ليؤكد أن التهدئة الخارجية الجزئية لم تتحول بعد إلى انفراجة كاملة في سوق الصرف السورية.
أسعار العملات الأجنبية والعربية في سوريا اليوم الأربعاء 20/5/2026
يورو
شراء: 15,950 ليرة سورية، مبيع: 16,150 ليرة سورية.
ليرة تركية
شراء: 302 ليرة سورية، مبيع: 306 ليرة سورية.
ريال سعودي
شراء: 3,659 ليرة سورية، مبيع: 3,712 ليرة سورية.
درهم إماراتي
شراء: 3,739 ليرة سورية، مبيع: 3,793 ليرة سورية.
جنيه مصري
شراء: 258 ليرة سورية، مبيع: 262 ليرة سورية.
دينار ليبي
شراء: 2,159 ليرة سورية، مبيع: 2,190 ليرة سورية.
دينار أردني
شراء: 19,367 ليرة سورية، مبيع: 19,647 ليرة سورية.
دينار كويتي
شراء: 44,425 ليرة سورية، مبيع: 45,068 ليرة سورية.
جنيه إسترليني
شراء: 18,386 ليرة سورية، مبيع: 18,652 ليرة سورية.
تحويل الدولار الأميركي إلى الليرة السورية
1 دولار أميركي يساوي 13,870 ليرة سورية للشراء، و13,930 ليرة سورية للمبيع.
10 دولارات أميركية تساوي 138,700 ليرة سورية للشراء، و139,300 ليرة سورية للمبيع.
100 دولار أميركي تساوي 1,387,000 ليرة سورية للشراء، و1,393,000 ليرة سورية للمبيع.
500 دولار أميركي تساوي 6,935,000 ليرة سورية للشراء، و6,965,000 ليرة سورية للمبيع.
1,000 دولار أميركي يساوي 13,870,000 ليرة سورية للشراء، و13,930,000 ليرة سورية للمبيع.
توقعات سعر الدولار الأميركي في سوريا
الأقرب خلال المدى القصير، أن يواصل سعر الدولار الأميركي التحرك داخل نطاق مرتفع مع ميل إلى تذبذب محدود، لأن السوق لا ترى حتى الآن ما يكفي لبدء هبوط واسع في التسعير، خصوصا مع بقاء الضغوط الإقليمية والداخلية قائمة في الخلفية. كما أن استقرار الدولار قرب 13,930 ليرة للمبيع، مع تحرك بقية العملات عند مستويات قوية، يوضح أن السوق ما زالت تفضل الاحتفاظ بهامش أمان مرتفع.
وفي حال استمرت إشارات التهدئة الخارجية من دون تحسن كامل في الإمدادات والملاحة، فقد تميل السوق إلى مزيد من التماسك مع تغيرات محدودة.
أما إذا عادت المخاطر الإقليمية إلى الواجهة أو ارتفع الطلب التجاري والتحوطي بصورة أكبر، فسيظل الدولار محتفظا بدعم واضح داخل السوق المحلية. لذلك تبقى الصورة الأقرب هي استقرار قوي مع ميل صاعد خفيف، لا بداية موجة هبوط مريحة في الأجل القصير.
(المشهد)