كشفت شركة فولكسفاغن عن إستراتيجية جديدة لإعادة هيكلة أعمالها، تستهدف خفض التكاليف وتبسيط العمليات وتقليص الطاقة الإنتاجية، في إطار جهودها لتعزيز الكفاءة وتحسين الربحية حتى عام 2030.
تقليص إنتاج فولكسفاغن
وترتكز الخطة على تقليص الطاقة الإنتاجية للشركة إلى نحو 9 ملايين مركبة سنويا بحلول 2030، مقارنة بذروة بلغت نحو 12 مليون مركبة في عام 2018، إلى جانب خفض عدد موديلات السيارات بنسبة تصل إلى 50% وتقليص تعقيدات التجهيزات بنسبة تصل إلى 75%، مع التركيز على الفئات الأكثر ربحية في الأسواق.
كما تعتزم فولكسفاغن توسيع استخدام تقنيات الرقمنة والذكاء الاصطناعي في مختلف عملياتها، بهدف رفع الكفاءة التشغيلية وتسريع عملية اتخاذ القرار، إلى جانب تبسيط الهياكل التنظيمية وتعزيز الخدمات المشتركة بين وحداتها المختلفة.
وفي إطار إعادة ترتيب محفظة أعمالها، تواصل الشركة التخارج من الأصول غير الأساسية، بعدما باعت حصتها في شركة Everllence خلال يونيو الماضي مقابل 7.4 مليارات يورو، مع توجيه الموارد بشكل أكبر نحو أنشطة تصنيع السيارات.
ويرى خبراء أن الإستراتيجية تستهدف معالجة أبرز التحديات التي تواجه فولكسفاغن، وفي مقدمتها تراجع حصتها السوقية في الصين، وفائض الطاقة الإنتاجية، واستمرار ارتفاع الإنفاق الاستثماري.
وحذر المحللون من أن نجاح الخطة سيظل مرهونا بقدرة الإدارة على تنفيذها، خصوصا في ظل استمرار المفاوضات مع النقابات العمالية والحكومات الإقليمية، والتي قد تؤثر على سرعة تنفيذ برنامج إعادة الهيكلة أو نطاقه.
(المشهد)