سجل سعر الريال السعودي مقابل الجنيه المصري اليوم الاثنين 27/04/2026، حالة من الاستقرار الملحوظ في مستهل التعاملات الصباحية بالبنوك المصرية، مع استمرار العمل في القطاع المصرفي في ثاني جلسات الأسبوع، وسط حالة من الترقب لتطورات حركة الأموال الساخنة في مصر والتي تؤثر على أداء الجنيه.
سعر الريال السعودي مقابل الجنيه المصري اليوم الاثنين 27/04/2026
لا يزال سعر الريال السعودي يحافظ على تماسكه فوق حاجز 14 جنيهاً، مدعوماً بمستويات الإغلاق المرتفعة التي سجلها الأسبوع الماضي نتيجة عودة التراجع إلى الجنيه المصري مع استمرار التوترات الإقليمية، مع التأكيد على أن البنك المركزي يسمح بحركة في حدود 5% صعودًا وهبوطًا في العملات العربية والأجنبية.
وجاءت أسعار الريال السعودي مقابل الجنيه المصري وفق آخر تحديث من مواقع البنوك العاملة في مصر، وهي أسعار تتغير على مدار الجلسة الواحدة أكثر من مرة، لكن يكون التغير في حدود قروش معدودة.
البنك المركزي المصري
14.01 جنيهاً للشراء.
14.04 جنيهاً للبيع.
البنك الأهلي المصري
13.96 جنيهاً للشراء.
14.04 جنيهاً للبيع.
بنك مصر
13.96 جنيهاً للشراء.
14.04 جنيهاً للبيع.
البنك التجاري الدولي (CIB)
14.01 جنيهاً للشراء.
14.04 جنيهاً للبيع.
مصرف أبوظبي الإسلامي
14.01 جنيهاً للشراء.
14.04 جنيهاً للبيع.
بنك الإسكندرية
13.99 جنيهاً للشراء.
14.04 جنيهاً للبيع.
بنك كريدي أغريكول
14.00 جنيهاً للشراء.
14.04 جنيهاً للبيع.
بنك البركة
14.01 جنيهاً للشراء.
14.04 جنيهاً للبيع.
توقعات سعر الريال السعودي مقابل الجنيه المصري
يأتي التحرك الطفيف في سعر الريال السعودي مقابل الجنيه المصري، فوق مستوى 14 جنيهاً، في ظل استقرار سعر صرف الدولار في القنوات الرسمية والذي تحرك في حدود 5 قروش في مستهل جلسة اليوم.
وتعكس الأسعار في سوق الصرف بمصر بصفة عامة، واقع العرض والطلب المتأثر بالظروف الجيوسياسية الراهنة وارتفاع أسعار النفط العالمية التي استقرت فوق مستوى 106 دولارات للبرميل.
ويرى الخبراء أن قوة الموقف المالي للبنك المركزي المصري، الذي يمتلك احتياطي يتجاوز 53 مليار دولار، تساهم بشكل واضح في امتصاص صدمات تقلبات الأسواق العالمية وتوفير السيولة اللازمة لطلبات الاستيراد، مما يحد من القفزات السعرية المفاجئة للعملات العربية والأجنبية ويضغط على السوق السوداء.
وتشير التوقعات الفنية إلى استمرار تحرك الريال ضمن نطاقات عرضية ضيقة خلال تداولات اليوم، مع مراقبة الأسواق لأثر التوترات في مضيق هرمز على ميزان المدفوعات وتكاليف الطاقة، وهو ما يحدد مسار العملة في المدى القصير ضمن سياسة مرونة سعر الصرف المتبعة حالياً لتظل الحركة السعرية في حدود 17 قرشًا.
(المشهد)