حافظ سعر اليورو مقابل الدينار الجزائري اليوم الثلاثاء 9/6/2026 في السكوار على تداوله عند مستويات منخفضة نسبيًا، في ظل تزايد تدفقات تحويلات المغتربين، ما أدى إلى وفرة المعروض من العملة الأوروبية الموحدة بالسوق الموازية، لكن الطلب المتزايد من جانب المستوردين والأفراد حد من وتيرة التراجع، مع استمرار اللجوء إلى السوق السوداء نتيجة القيود المفروضة على شراء النقد الأجنبي عبر القنوات الرسمية.
سعر اليورو مقابل الدينار الجزائري اليوم الثلاثاء 9/6/2026 في السكوار
وسجل سعر اليورو مقابل الدينار الجزائري اليوم في السكوار نحو 278.66 دينارًا للبيع و276.34 دينارًا للشراء، وسط نشاط ملحوظ في التحويلات الخارجية، مع استمرار تفضيل شريحة واسعة من المغتربين التعامل عبر السوق الموازية للاستفادة من فارق الأسعار مقارنة بالقنوات الرسمية.
وعلى الصعيد الرسمي، استقر سعر اليورو مقابل الدينار الجزائري عند 154.02 دينارًا للبيع و153.98 دينارًا للشراء، بحسب البيانات الصادرة عن البنك المركزي الجزائري، الذي لا يزال متمسكًا بسياسته لسعر الصرف رغم تزايد الدعوات المطالبة بإعادة النظر فيها وتقليص الفجوة بين السوقين الرسمية والموازية.
سعر اليورو في السكوار، بمبالغ محددة:
1 يورو = 278.66 دينارًا جزائريًا.
5 يورو = 1,393.3 دينارًا جزائريًا.
10 يورو = 2,786.6 دينارًا جزائريًا.
50 يورو = 13,933 دينارًا جزائريًا.
100 يورو = 27,866 دينارًا جزائريًا.
250 يورو = 69,665 دينارًا جزائريًا.
500 يورو = 139,330 دينارًا جزائريًا.
1,000 يورو = 278,660 دينارًا جزائريًا.
5,000 يورو = 1,393,300 دينار جزائري.
10,000 يورو = 2,786,600 دينار جزائري.
توقعات سعر اليورو في السكوار
ويتوقع أن يواصل سعر اليورو مقابل الدينار الجزائري اليوم في سوق السكوار تداوله دون مستوى 280 دينارًا خلال التعاملات، متأثرًا بزيادة المعروض من العملة الأوروبية، إلا أن التقديرات ترجح عودة الأسعار إلى الارتفاع قبل نهاية الأسبوع الجاري، في ظل انحسار التدفقات الخارجية وزيادة الطلب على النقد الأجنبي بالتزامن مع انطلاق موسم الصيف، الذي يشهد عادة نشاطًا أكبر في سوق العملات.
وتتزايد المطالبات بضرورة تحرك البنك المركزي الجزائري واتخاذ إجراءات أكثر فاعلية للحد من نشاط السوق الموازية، التي باتت تفرض حضورًا قويًا على المشهد النقدي في البلاد، في ظل استمرار القيود المفروضة على تداول العملات الأجنبية داخل البنوك، وهو ما يسهم في اتساع الفجوة بين سعري الصرف الرسمي والموازي، ويزيد الأعباء على المستوردين والتجار، ومن ثم على المستهلكين.
وتُعد تحويلات المغتربين أحد أهم مصادر النقد الأجنبي لأي اقتصاد، إلا أن المشهد في الجزائر يختلف بشكل ملحوظ، إذ يفضل العديد من العاملين بالخارج تحويل أموالهم عبر السوق الموازية للاستفادة من أسعار صرف أعلى مقارنة بالقنوات الرسمية، ما يسهم في تعزيز سيطرة سوق السكوار على جزء كبير من تداولات النقد الأجنبي، في ظل غياب حلول فعالة لمعالجة الاختلالات القائمة في سوق الصرف.
(المشهد)