وافقت الحكومة اليابانية على ميزانية تكميلية بقيمة 19 مليار دولار، لدعم الأسر المتضررة من ارتفاع تكاليف المعيشة، في ظل الضغوط التي فرضتها حرب إيران على أسعار النفط والطاقة وتوقعات التضخم.
وقال المتحدث الرسمي باسم الحكومة اليابانية مينورو كيهارا، إنّ مجلس الوزراء خصص 3.1135 تريليونات ين، بما يعادل 19 مليار دولار، لهذه الميزانية الإضافية، بهدف تقليل المخاطر إلى أدنى حد في ظل استمرار حالة عدم اليقين في الشرق الأوسط.
ميزانية إضافية لحماية الأسر من الغلاء
أعلن مكتب رئيسة الوزراء اليابانية أنّ الميزانية الإضافية أُقرت خلال اجتماع الحكومة، في خطوة تستهدف تخفيف أعباء ارتفاع أسعار البنزين والكهرباء والغاز على الأسر.
وتأتي الحزمة الجديدة في وقت تواجه فيه اليابان ضغوطًا متزايدة من ارتفاع كلفة الطاقة المستوردة، ما يزيد من حساسية أسعار المستهلكين ويضع الحكومة أمام اختبار مباشر في حماية القدرة الشرائية.
قال المتحدث الرسمي باسم الحكومة اليابانية مينورو كيهارا، إنّ الحكومة ستراقب اتجاهات الأسعار المستقبلية عن كثب، حتى لا تتأثر الحياة اليومية للمواطنين أو النشاط الاقتصادي.
دعم البنزين والكهرباء والغاز
كانت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي، قد أوضحت الشهر الماضي، أنّ الميزانية الإضافية ستُستخدم لتخفيف وطأة ارتفاع أسعار البنزين والكهرباء والغاز.
وتسعى الحكومة من خلال هذه الإجراءات إلى احتواء أثر الصدمة الخارجية على ميزانيات الأسر، مع الحفاظ على استقرار الاستهلاك المحلي في مواجهة التضخم.
كشفت تداعيات الحرب في الشرق الأوسط عن أثر أوسع على سلاسل الإمداد اليابانية، إذ استبدلت شركة "كالبي"، الرائدة في صناعة رقائق البطاطس، عبوات 14 منتجًا بأخرى رمادية في مايو، وسط تقارير محلية ربطت الخطوة بنقص الحبر المرتبط بالأزمة.
ويبرز هذا المثال، كيف انتقلت الاضطرابات من أسواق النفط والطاقة إلى قطاعات صناعية واستهلاكية، ما يزيد الضغوط على الشركات والمستهلكين في آن واحد.
إمدادات النفط والنفتا تحت المتابعة
قالت تاكايتشي، إنّ الحكومة تتوقع تأمين إمدادات نفط مستقرة حتى الربيع المقبل.
وأضافت أنّ الإمدادات البديلة من النفتا، وهي منتج ثانوي للنفط يدخل في العديد من الصناعات، من خارج الشرق الأوسط تعافت إلى أكثر من 80% من مستوياتها السابقة.
رفع البنك المركزي الياباني توقعاته للتضخم في أبريل، وخفض توقعاته للنمو، بعدما أدت حرب إيران إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط.
(رويترز)