ارتفع المؤشر "نيكي" اليوم الخميس إذ اقتفت الأسهم المرتبطة بصناعة الرقائق الإلكترونية أثر مكاسب نظيراتها الأميركية خلال الليل، لكن التوقعات برفع قريب لأسعار الفائدة اليابانية حدت من صعوده.
وزاد نيكي 0.47% إلى 66,424.44 بحلول منتصف الجلسة، كما صعد المؤشر "توبكس" الأوسع نطاقاً 0.39% إلى 4,048.79.
وخلال الليل، أغلق المؤشر "فيلادلفيا لأشباه الموصلات"، وهو مقياس لنيكي، مرتفعاً بنسبة 0.4%.
وأعلنت شركة "ألفابت" أنها تتوقع إنفاق ما بين 195 مليار دولار و 205 مليارات دولار على النفقات الرأسمالية، مقارنة بالخطة السابقة التي تراوحت بين 180 و 190 مليار دولار لهذا العام.
وقال شوتارو ياسودا، محلل السوق في مختبر "توكاي طوكيو للمعلومات": "تحسنت المعنويات بعد أن رفعت ألفابت توقعاتها للاستثمارات، وارتفعت أسهم شركات الرقائق الأمريكية بشكل طفيف.
ومن ناحية أخرى، أثرت التوقعات برفع بنك اليابان المركزي أسعار الفائدة سلبا على المعنويات.
وحتى الآن، حاول البنك المركزي دعم الاقتصاد مع رفع أسعار الفائدة، لكن هذا الموقف قد يتغير، وهو ما يمثل عاملاً سلبياً للأسهم التي يقودها الطلب المحلي."
تباين أداء القطاعات
وارتفعت الأسهم اليابانية المرتبطة بشركات الرقائق الإلكترونية؛ إذ قفز سهم "أدفانتست" 4.31%، وتقدم سهم "طوكيو إلكترون" 0.45%، وارتفع سهم مجموعة "سوفت بنك" المستثمرة في مجال التكنولوجيا بنسبة 2.09%، كما كسب سهم "كيوكسيا" المتخصصة في صناعة شرائح الذاكرة 0.76%.
في المقابل، زادت أسهم البنوك مع قفزة عوائد السندات الحكومية اليابانية على خلفية التوقعات برفع أسعار الفائدة؛ حيث ارتفع سهم مجموعة "ميزوهو المالية" 2.9% ليصبح الأفضل أداء من حيث النسبة المئوية على المؤشر نيكي، وزاد سهما مجموعة "سوميتومو ميتسوي المالية" ومجموعة "ميتسوبيشي يو.إف.جيه المالية" بما يقرب من 2% لكل منهما.
وعلى الجانب الآخر، انخفضت أسهم شركات التجزئة المدعومة من الطلب المحلي، إذ تراجعت أسهم "تاكاشيمايا" و"إيسيتان ميتسوكوشي هولدنجز" و"سفن اند آي هولدنجز" بأكثر من 2% لكل منها.
(المشهد)
