المغرب يطوي 7 سنوات جفاف بمحصول حبوب 9 ملايين طن في 2026

آخر تحديث:

شاركنا:
المغرب يتوقع بلوغ محصول الحبوب نحو 9 ملايين طن (رويترز)

توقعت المملكة المغربية، ارتفاع محصول الحبوب خلال الموسم الزراعي الحالي إلى نحو 9 ملايين طن، بما يعادل تقريبًا مثلي إنتاج الموسم السابق، في تطور يعكس تحسن الظروف المناخية بعد أمطار غزيرة أنهت موجة جفاف امتدت 7 سنوات وأثرت بقوة على النشاط الزراعي.

وقال وزير الفلاحة المغربي أحمد البواري، اليوم الثلاثاء، إن الحصاد جرى هذا العام على مساحة بلغت 3.9 ملايين هكتار، في إشارة إلى اتساع نطاق التعافي الزراعي، بينما يترقب السوق المحلي انعكاس هذا التحسن على الإمدادات والاستيراد وتكاليف الغذاء.

موسم الحبوب في المغرب يستعيد الزخم

وأوضح البواري، خلال افتتاح معرض زراعي، أن المغرب يتوقع بلوغ محصول الحبوب نحو 9 ملايين طن هذا الموسم، من دون تقديم تفاصيل منفصلة بشأن إنتاج كل محصول.

ويأتي هذا التقدير، في وقت يراهن فيه القطاع الزراعي على الأمطار الأخيرة، لتعويض جزء من الخسائر التي خلفتها سنوات الجفاف الطويلة.

يعكس هذا التحسن تغيرًا مهمًا في أوضاع الزراعة المغربية، بعدما أدى الجفاف على مدار 7 سنوات إلى ضغوط متواصلة على الإنتاج الزراعي والمحاصيل الأساسية.

ويعد تحسن محصول الحبوب مؤشرًا اقتصاديًا مهمًا، نظرًا لارتباطه المباشر بالأمن الغذائي ومعدلات الاستيراد ودخل الأنشطة المرتبطة بالزراعة.

تقديرات الوزارة تقترب من توقعات السوق

تتوافق التقديرات، التي أعلنها وزير الفلاحة المغربي إلى حد كبير مع توقعات كانت قد أوردتها رويترز في فبراير الماضي، نقلًا عن تجار حبوب ومطاحن في المغرب، ما يعزز القناعة بأن الموسم الحالي يسير نحو نتائج أفضل بدعم من تحسن التساقطات المطرية.

من المتوقع، أن يسهم ارتفاع محصول الحبوب في تخفيف الضغط على واردات المغرب من الأسواق الخارجية، كما قد يدعم استقرار السوق المحلية في مواجهة تقلبات أسعار الغذاء عالميا.

ويترقب المتعاملون، خلال الفترة المقبلة صدور بيانات أكثر تفصيلًا حول توزيع الإنتاج بين القمح والشعير وبقية المحاصيل، لقياس الأثر الكامل للموسم على الاقتصاد الزراعي والتجاري.

(رويترز)