فيديو - روسيا تفتح باب تعاون جديد مع المغرب عبر الغاز والطاقة

آخر تحديث:

شاركنا:
المغرب قد يمثل دولة مهمة ضمن إستراتيجية روسيا للتوسع في إفريقيا (رويترز)
هايلايت
  • قطاع الطاقة يتصدر مجالات التعاون المحتملة بين موسكو والرباط.
  • موسكو تسعى إلى توسيع حضورها في القارة الإفريقية عبر الطاقة والتجارة والحبوب.

قال مدير وحدة الدراسات الروسية في مركز الدراسات العربية الأوراسية ديمتري بريجي، إن تصريحات السفير الروسي لدى الرباط بشأن فرص توريد الغاز الطبيعي المسال إلى المغرب، تأتي في وقت تشهد فيه العلاقات بين البلدين تطورًا في عدد من المجالات الاقتصادية والتجارية.

وأوضح بريجي، في تصريحات لقناة "المشهد"، أن الطاقة تعد من أبرز القطاعات التي تركز عليها الشركات الروسية الكبرى، ومن بينها غازبروم وروسنفت، بالتوازي مع تحركات موسكو لتوسيع حضورها الاقتصادي داخل القارة الإفريقية.

الطاقة بوابة لتوسيع العلاقات الروسية المغربية

وأشار بريجي إلى أن الشركات الروسية تواجه منافسة من نظيراتها الغربية والأميركية في أسواق الطاقة، معتبرًا أن هذا التنافس أصبح جزءًا رئيسيًا من التحركات الاقتصادية داخل إفريقيا والشرق الأوسط.

وأضاف أن المغرب يمتلك إمكانات اقتصادية وبنية تحتية يمكن أن تسهما في توسيع مجالات التعاون مع روسيا، خصوصًا في قطاع الطاقة الذي يمثل أحد المحاور الرئيسية للعلاقات الاقتصادية التي تسعى موسكو إلى تطويرها مع دول المنطقة.

وأوضح أن روسيا تتحرك في أكثر من اتجاه داخل القطاع، سواء في النفط والغاز أم الطاقة النووية، عبر شركات كبرى مثل غازبروم وروسنفت وروساتوم، التي تنفذ مشروعات وتبحث فرصًا جديدة للتعاون في عدد من دول الشرق الأوسط وإفريقيا.

المغرب ضمن حسابات موسكو الاقتصادية في إفريقيا

يرى مدير وحدة الدراسات الروسية، أن المغرب قد يمثل دولة مهمة ضمن إستراتيجية روسيا لتوسيع حضورها الاقتصادي في القارة الإفريقية، في ظل ما يمتلكه من إمكانات اقتصادية وموقع جغرافي يدعم ارتباطه بعدد من الأسواق الإقليمية والدولية.

وأشار إلى أن موسكو تعمل على تعزيز علاقاتها الاقتصادية مع دول إفريقيا، في وقت تواجه فيه الشركات الروسية عقوبات غربية دفعتها إلى البحث عن أسواق وشركاء جدد.

وأوضح أن مجالات التعاون التي تركز عليها روسيا لا تقتصر على النفط والغاز، لكنها تشمل كذلك تجارة الحبوب، خصوصًا القمح والشعير، إلى جانب قطاعات اقتصادية أخرى يمكن أن تدعم حركة التجارة بين موسكو والدول الإفريقية.

قال إن انتقال العلاقات بين روسيا والمغرب إلى تعاون أمني أو عسكري لا يزال أمرًا مبكرًا، موضحًا أن تطور هذا المسار يرتبط بموقف الحكومة المغربية، إلى جانب تطورات الحرب في أوكرانيا ومستقبل العلاقات الروسية الأميركية.

وأضاف أن العقوبات الغربية تمثل أحد أبرز التحديات أمام توسيع التعاون الروسي مع دول القارة الإفريقية، خصوصًا في التعاملات المصرفية والمالية، إلا أن موسكو تواصل البحث عن مسارات جديدة لبناء علاقات اقتصادية مع الدول التي ترى فيها شركاء محتملين.

(المشهد)