عبر رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي كيفن وورش، عن تفاؤله بقوة الاقتصاد الأميركي وصمود الاقتصاد العالمي أمام الصدمات الجيوسياسية، لكنه امتنع عن تقديم أي إشارات بشأن موعد رفع أسعار الفائدة مجددًا.
وجاءت تصريحات وورش خلال الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين في بانكوك، بعد صدور بيانات أظهرت تجدد ضغوط الأسعار وابتعاد التضخم عن مستهدف البنك المركزي الأميركي البالغ 2%.
ورش يرفض حسم موعد رفع الفائدة
رفض رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي كيفن وورش، استباق اجتماعات السياسة النقدية المتبقية خلال العام، مؤكدًا أنه لن يفصح مسبقًا عما قد يقرره بشأن أسعار الفائدة.
وكان الاحتياطي الاتحادي قد رفع الفائدة في سبتمبر، ضمن جهوده لإعادة التضخم إلى المستوى المستهدف والحفاظ على استقرار الأسعار.
ويرى معظم مسؤولي البنك، أن مزيدًا من التشديد النقدي قد يكون ضروريًا، لكنهم يفضلون الاطلاع على بيانات إضافية قبل اتخاذ قرار جديد، ما يقلل احتمالات رفع الفائدة في أكتوبر.
تراهن الأسواق المالية حاليًا، على أن الاحتياطي الاتحادي سينتظر حتى ديسمبر قبل رفع أسعار الفائدة مرة أخرى.
وظلت هذه التوقعات قائمة رغم صدور مقياسين للتضخم خلال الأسبوع أظهرا زيادات أعلى من التقديرات، بما يشير إلى استمرار ضغوط الأسعار وصعوبة عودتها سريعًا إلى مستهدف 2%.
الاقتصاد الأميركي يحافظ على زخمه
قال وورش إن الاقتصاد الأميركي يستفيد من مجموعة من العوامل الداعمة التي تمنحه قدرًا كبيرًا من القوة والمتانة، مشيرًا إلى أن هذا الزخم لا يتوافر بالدرجة نفسها في جميع الاقتصادات.
وأعرب عن اعتقاده بأن الولايات المتحدة قد تخرج من الأزمة الحالية باقتصاد أقوى وأكثر استدامة، وأكثر قدرة على قيادة النمو الاقتصادي العالمي.
أبدى وورش دهشته من قدرة الاقتصاد العالمي على الصمود أمام الحروب والتوترات الجيوسياسية وتشديد السياسة النقدية على نطاق واسع.
وأوضح أن التضخم أصبح تحديًا مشتركًا أمام محافظي البنوك المركزية، بعدما نفذت السلطات النقدية حول العالم موجة متزامنة من رفع أسعار الفائدة، وهو ما فرض تكاليف على مختلف الاقتصادات.
(رويترز)
