الذهب يتراجع مع صعود الدولار وعوائد السندات الأميركية

آخر تحديث:

شاركنا:
الذهب يتراجع بضغط من ارتفاع الدولار وعوائد السندات (رويترز)

تراجعت أسعار الذهب في تعاملات اليوم الثلاثاء تحت ضغط ارتفاع الدولار وعوائد سندات الخزانة الأميركية، غير أن الخسائر ظلت محدودة، مع تراجع فرص رفع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) أسعار الفائدة في اجتماعه هذا الشهر.

وانخفض المعدن النفيس في المعاملات الفورية 0.3% إلى 4,128.69 دولارا للأونصة (الأوقية) عند الساعة 01:55 بتوقيت غرنيتش، بينما سجلت العقود الأميركية الآجلة للذهب تغيرا طفيفا عند 4,156 دولارا.

وحافظ الدولار على مكاسبه، ما جعل الذهب المسعّر بالعملة الأميركية أعلى كلفة على المشترين من حائزي العملات الأخرى.

وكانت عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 أعوام و 30 عاما قد بلغت أمس الاثنين أعلى مستوياتها في 24 عاما، وسط استمرار الضغوط على سوق السندات.

تحليل أداء الذهب

رأى كبير محللي الأسواق المالية في كابيتال دوت كوم كايل رودا، أن العوامل الأساسية ما زالت تدعم الذهب على المدى الطويل.

وأوضح أن المحرك الرئيسي المقبل قد يأتي من المخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط. وأضاف أن أي تحول جوهري في توقعات الفائدة الأميركية قد يمنح الأسعار دفعة جديدة نحو الصعود، ما يجعل بيانات الأسعار كلها محل اهتمام.

تراجعت التوقعات برفع الفائدة في أكتوبر تشرين الأول، بعد أن أظهرت بيانات الجمعة تباطؤا في نمو الوظائف الأميركية خلال سبتمبر أكثر من المتوقع، مع تعديل أرقام الوظائف غير الزراعية للشهرين السابقين بالخفض.

ورغم ذلك، لا يزال المتعاملون يضعون احتمال رفع الفائدة في ديسمبر  عند 87%، وفق أداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي.إم.إي. ويزيد ارتفاع الفائدة من كلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب، لأنه لا يدر عائدا.

أظهرت بيانات حديثة أن نشاط قطاع الخدمات الأميركي تباطأ في سبتمبر، في حين ضغط الطلب المحلي القوي على سلاسل التوريد. ودفع ذلك مؤشر الأسعار التي تدفعها الشركات مقابل مستلزمات الإنتاج إلى أعلى مستوى في أكثر من 4 سنوات، ما يعني أن التضخم قد يبقى مرتفعا حتى عام 2027.


(المشهد)