أعلنت السلطات الأميركية أنها اعترضت في إطار الحصار النفطي الذي تفرضه على كوبا 90 شحنة من الوقود قَدَّرت قيمتَها بنحو 3 ملايين دولار كانت متجهة إلى الجزيرة ذات الحكم الشيوعي.
وكانت شحنات الوقود موجهة إلى شركة "إينيتيك" الكوبية الخاضعة لعقوبات أميركية منذ يوليو.
ورُصِدت 71 شحنة في ميناء بورت إيفرغلايدز بولاية فلوريدا الأميركية، والبقية في ميناء هيوستن بولاية تكساس.
وقال خوسيه فيغويروا من وزارة الأمن الداخلي الأميركية في مؤتمر صحافي، إن وثائق هذه الشحنات التسعين أظهرت أنها "كانت ستُورَّد إلى الحكومة الكوبية عبر كيان خاضع لعقوبات الحكومة الأميركية".
وعلّق نائب وزير الخارجية الكوبي كارلوس فرنانديز دي كوسيو قائلا إن تهديد الولايات المتحدة للشركات التي تصدّر الوقود إلى جزيرة كوبا "مخالف للقانون".
وتدهورت العلاقات بين واشنطن وهافانا منذ عودة الرئيس دونالد ترامب إلى السلطة في يناير 2025.
ويرى "ترامب" أن الجزيرة الشيوعية التي تقع على بعد 150 كيلومترا فقط من سواحل فلوريدا تشكل تهديدا استثنائيا للولايات المتحدة.
ومنذ شهر يناير، فرضت واشنطن حصارا نفطيا على الجزيرة التي يبلغ عدد سكانها 9,4 مليون نسمة، ما أدخل البلاد التي تعاني من ضائقة اقتصادية في أزمة طاقة حادة.
(أ ف ب )
