الفضة تحقق قرابة 93% رغم زلزال الخسائر الأخير.. ما القصة؟

آخر تحديث:

شاركنا:
خسائر الفضة تتواصل للشهر الثاني على التوالي وسط تقلبات حادة (رويترز)
شهدت أسعار الفضة تراجعًا قويًا خلال تداولات الأسبوع الماضي، لتسجل أكبر خسارة أسبوعية لها منذ بداية يونيو، وسط موجة بيع واسعة في أسواق المعادن الثمينة دفعت الأسعار لكسر مستويات دعم مهمة قرب 70 دولارًا للأونصة، لكن رغم هذه الخسائر إلا أن المعدن الأبيض حقق مكاسب تتجاوز 90% على أساس سنوي.


حركة سلبية في سوق الفضة 

وأغلقت الفضة تداولات الأسبوع عند مستوى 69.11 دولاراً للأونصة، منخفضة بنسبة 6.58% بما يعادل خسائر بلغت 4.87 دولارات مقارنة بالإغلاق السابق، في أداء يعكس زيادة الضغوط البيعية على المعدن الأبيض خلال الجلسات الأخيرة، عقب تقرير أميركي بشأن سوق العمل ساهم في زيادة العائد على الدولار والسندات مما ضغط بقوة على سوق الذهب والفضة.

وبحسب بيانات التداول، بدأت الفضة الأسبوع عند مستوى 74.19 دولارا، مقابل إغلاق سابق عند 73.97 دولارا، بينما تحركت الأسعار في نطاق متذبذب وواسع بين 67.70 دولارا كأدنى مستوى و74.38 دولارا كأعلى مستوى خلال التداولات.

ويُظهر الأداء الأسبوعي أن الفضة حافظت على استقرار نسبي خلال الأيام الأولى من يونيو بالقرب من مستويات 74 إلى 76 دولارًا، قبل أن تدخل في موجة هبوط تدريجية تحولت لاحقا إلى تراجع حاد وسريع، دفع الأسعار إلى كسر الحاجز النفسي عند 70 دولارًا والوصول إلى نطاق 68 – 69 دولارًا للأونصة.


ارتفاع الفضة على مدار عام

ورغم هذا التراجع القوي، لا تزال الفضة تحقق مكاسب سنوية ضخمة، إذ ارتفعت بنحو 92.99% على أساس سنوي، ما يعكس استمرار الزخم طويل الأجل للمعدن رغم التقلبات الحادة قصيرة المدى.

كما تكشف البيانات الفنية التي اطلعت عليها منصة المشهد أن نطاق تحركات الفضة خلال آخر 52 أسبوعًا امتد بين 35.2 دولارا كأدنى مستوى و 121.79 دولارا كأعلى قمة، في مؤشر على اتساع حدة التقلبات التي يشهدها سوق المعادن الثمينة خلال الفترة الحالية.

ويترقب المستثمرون خلال الفترة المقبلة اتجاهات السياسة النقدية الأميركية وتحركات الدولار وعوائد السندات، باعتبارها من أبرز العوامل المؤثرة على أداء الفضة والمعادن النفيسة عالميًا.

(المشهد)