تصدرت أضاحي العيد في الجزائر 2026، اهتمام المواطنين خلال الأيام الأخيرة، بعد توجيهات رئاسية جديدة بتسريع وتيرة استيراد وتوزيع مليون رأس غنم قبل عيد الأضحى بـ48 ساعة، بالتوازي مع استمرار الحجز والبيع عبر المنصة الرقمية الرسمية بأسعار محددة تستهدف ضبط السوق والحد من المضاربة.
أضاحي العيد في الجزائر 2026 عبر منصة الحجز الرسمية
تتم عملية حجز وبيع أضاحي العيد في الجزائر 2026 حصريًا عبر المنصة الرقمية المخصصة للأضاحي، وفق ما أعلنته وزارة الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، مع التأكيد على عدم الاعتداد بأي قناة بيع أخرى خارج هذا المسار الرسمي.
وتستهدف المنصة تنظيم شراء الأضاحي المستوردة، وتوجيه الطلب إلى قناة واضحة وموحدة، بدل ترك المواطنين أمام الوسطاء أو الأسعار المتقلبة في الأسواق التقليدية خلال الأيام الأخيرة قبل العيد.
حددت وزارة الفلاحة سعر الأضحية المستوردة عند 50 ألف دينار جزائري في حال الدفع نقدًا، و49 ألف دينار عبر أجهزة الدفع الإلكتروني، و48 ألف دينار عند الدفع عبر الإنترنت.
ويمنح هذا التدرج السعري أفضلية واضحة للدفع الإلكتروني، في محاولة لتقليل التعاملات النقدية، وتخفيف الضغط على نقاط البيع، وتشجيع المواطنين على استخدام وسائل دفع أكثر تنظيمًا وقابلية للتتبع.
مليون رأس غنم قبل العيد
تأتي العملية ضمن قرار استيراد مليون رأس من الغنم تحسبًا لعيد الأضحى، وهي كمية تستهدف دعم المعروض في السوق الوطنية وتقليل الضغط على أسعار الأضاحي خلال موسم الطلب الأكبر.
وكانت وزارة الفلاحة، قد أعلنت في وقت سابق أن عملية الاستيراد تتواصل بوتيرة متسارعة إلى غاية 20 مايو 2026، لاستكمال الكمية الإجمالية المتعاقد عليها من إسبانيا ورومانيا والبرازيل والأوروغواي.
وجه تبون، خلال اجتماع مجلس الوزراء تعليمات بتشديد الصرامة وتسريع وتيرة إنجاح عملية استيراد وتوزيع الأضاحي في أفضل الظروف.
وجاء ذلك بعد عرض قدمه وزير الفلاحة حول متابعة العملية، تعهد فيه بإنجاح استيراد وتوزيع مليون رأس غنم قبل عيد الأضحى بـ48 ساعة، بما يضع الملف في مرحلة متابعة حكومية مباشرة خلال الأيام الأخيرة قبل العيد.
منع ذبح إناث الأغنام المستوردة
وشملت التوجيهات الجديدة منع ذبح إناث الأغنام المستوردة قسرًا، وتوجيهها نحو التربية داخل فضاءات مخصصة، حفاظًا على الثروة الحيوانية ودعم القطيع خلال الفترة المقبلة.
ويحمل القرار بعدًا اقتصاديًا مهمًا، لأنه لا يركز فقط على توفير الأضاحي لموسم العيد، بل ينظر أيضًا إلى أثر الاستيراد على تنمية القطيع وتخفيف الضغوط المستقبلية على سوق اللحوم الحمراء.
تراهن الجزائر على المنصة الرقمية لضبط مسار البيع من الحجز حتى الاستلام، وتقليل فرص التلاعب أو إعادة البيع بأسعار أعلى، خصوصا في موسم ترتفع فيه حساسية الأسر تجاه أسعار الأضاحي.
كما تساعد المنصة في تنظيم الطلب حسب الولايات والبلديات ونقاط التوزيع، بما يمنح الجهات المعنية قدرة أفضل على متابعة الكميات وتوجيهها إلى المناطق الأكثر احتياجًا.
(المشهد)