أعلن مصرف الرشيد شمول المتقاعدين بخدمة "أقساطي"، بعد إدخال 155,849 متقاعدًا ضمن الخدمة الجديدة، في خطوة تستهدف توسيع خدمات التمويل والتقسيط الإلكتروني وتسهيل حصول شريحة المتقاعدين في العراق على احتياجاتهم عبر آليات دفع ميسرة.
المتقاعدون يدخلون خدمة أقساطي عبر مصرف الرشيد
أوضح مصرف الرشيد، أن المتقاعدين أصبحوا مشمولين بخدمة "أقساطي" ضمن خطة المصرف لتوسيع قاعدة المستفيدين من خدمات التمويل والتقسيط الإلكتروني، بعدما كانت الخدمة قد شملت في مراحل سابقة موظفي دوائر الدولة ومنتسبي وزارتي الداخلية والدفاع.
ويعني القرار، أن شريحة كبيرة من المتقاعدين باتت قادرة على الاستفادة من منظومة تقسيط إلكترونية، تساعدها في شراء السلع أو الحصول على احتياجاتها من دون دفع كامل القيمة دفعة واحدة.
وبلغ عدد المتقاعدين المشمولين بالخدمة 155,849 متقاعدًا، وهو رقم يعكس توجه المصرف إلى توسيع نطاق الخدمات المصرفية خارج شريحة الموظفين النشطين فقط.
ويكتسب هذا الرقم أهمية لأنه يضع المتقاعدين ضمن منظومة مصرفية رقمية أوسع، بدل حصر خدمات التقسيط والتمويل في فئات محددة من العاملين في مؤسسات الدولة.
ما هي خدمة أقساطي؟
خدمة "أقساطي" هي خدمة تمويل وتقسيط إلكتروني تتيح للمستفيد شراء احتياجاته عبر آليات دفع ميسرة، بما يساعد على توزيع الكلفة على دفعات بدل الدفع الفوري الكامل.
وتستهدف الخدمة دعم القدرة الشرائية للمستفيدين، خصوصًا في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة وحاجة كثير من الأسر إلى حلول دفع أكثر مرونة لشراء الأجهزة أو السلع أو الخدمات الأساسية.
لماذا شمل المصرف المتقاعدين؟
توسيع الخدمة ليشمل المتقاعدين يعكس رغبة مصرف الرشيد في دعم فئة تعتمد في الغالب على دخل شهري ثابت، وقد تحتاج إلى أدوات تمويل صغيرة أو متوسطة لتغطية التزامات منزلية أو صحية أو معيشية.
كما أن إدخال المتقاعدين في خدمات التقسيط الإلكتروني يعزز الشمول المالي، لأنه يربط فئة واسعة من المواطنين بخدمات مصرفية حديثة بدل الاعتماد الكامل على النقد أو الشراء المباشر.
هل الخدمة تعني قرضًا نقديًا؟
خدمة "أقساطي" ليست بالضرورة قرضًا نقديًا مباشرًا يحصل عليه المتقاعد في يده، بل هي خدمة مرتبطة بالتمويل والتقسيط الإلكتروني لتسهيل شراء الاحتياجات عبر آليات منظمة.
ولهذا يجب التفريق بين خدمة التقسيط من جهة، وسلف المتقاعدين أو القروض النقدية من جهة أخرى، لأن لكل خدمة شروطها وسقفها وطريقة التقديم الخاصة بها.
سلف المتقاعدين عبر بوابة أور
إلى جانب خدمات التقسيط، تعرض بوابة أور الحكومية خدمة التقديم الإلكتروني على السلف المقدمة من مصرف الرشيد، وتشمل سلف المتقاعدين بقيم 5 ملايين و10 ملايين و15 مليون دينار عراقي.
وتساعد هذه القنوات الإلكترونية في تقليل المراجعات المباشرة وتسهيل تقديم الطلبات، لكن الموافقة النهائية تظل مرتبطة بشروط المصرف والضوابط المعتمدة لكل حالة.
يأتي شمول المتقاعدين بخدمة "أقساطي" ضمن اتجاه أوسع داخل القطاع المصرفي العراقي نحو زيادة الاعتماد على التطبيقات والبطاقات والخدمات الإلكترونية.
وكان مصرف الرشيد قد دعا سابقًا الموظفين الموطنة رواتبهم لديه إلى تحديث بياناتهم من خلال التطبيق الإلكتروني، مع توضيح أن ذلك الإجراء كان مخصصًا للموظفين فقط ولا يشمل المتقاعدين في تلك المرحلة.
(المشهد)