تعطل خط ينقل 4% من إمدادات العالم يهز أسواق النفط

آخر تحديث:

شاركنا:
ارتفاع مخزونات الخام والبنزين والمشتقات النفطية (رويترز)
هايلايت
  • أسعار النفط تراجعت بعد قفزة مفاجئة في مخزونات الخام الأميركية.
  • مخزونات النفط الأميركية ارتفعت بنحو 7.1 مليون برميل خلال أسبوع.
  • تعليق تحميل الشحنات من ميناء ينبع حدّ من خسائر الخام.

تراجعت أسعار النفط اليوم الأربعاء، بعد ارتفاع كبير وغير متوقع في مخزونات الخام الأميركية، بينما حدت اضطرابات الإمدادات في الشرق الأوسط وتعليق تحميل الشحنات من ميناء ينبع السعودي من خسائر السوق.

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 73 سنتًا، أو بنسبة 0.67%، إلى 108.02 دولارات للبرميل بحلول الساعة 04:50 بتوقيت غرينتش، كما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.10 دولار، أو بنسبة 1.04%، إلى 104.73 دولارات.

أسعار النفط اليوم الأربعاء تتأثر بقفزة المخزونات الأميركية

واجهت أسعار النفط اليوم الأربعاء ضغوطًا، بعدما أظهرت بيانات معهد البترول الأميركي، ارتفاع مخزونات الخام والبنزين والمشتقات النفطية في الولايات المتحدة خلال الأسبوع الماضي.

وقفزت مخزونات النفط الخام بنحو 7.1 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في 11 سبتمبر، في حين كانت توقعات المحللين تشير إلى انخفاضها بنحو 1.6 مليون برميل.

كما أظهرت البيانات، زيادة غير متوقعة في مخزونات البنزين والديزل، ما دفع المتعاملين إلى جني الأرباح بعد المكاسب القوية التي سجلتها أسعار الخام خلال الجلستين السابقتين.

أزمة ينبع تحد من خسائر النفط

ظلت خسائر الخام محدودة في ظل استمرار المخاوف المتعلقة بالإمدادات السعودية، بعدما علقت المملكة عمليات تحميل النفط في ميناء ينبع على البحر الأحمر.

وجاء تعليق التحميل عقب إغلاق خط أنابيب شرق غرب بعد تعرّض منشآت الطاقة السعودية لهجوم شنه "الحوثيون" المتحالفون مع إيران في اليمن.

وكانت السعودية تستخدم خط الأنابيب لتحويل مسار نحو 4 ملايين برميل يوميًا من الخام إلى ساحل البحر الأحمر، بما يعادل قرابة 4% من الإمدادات العالمية.

وساهم الخط في تقليل اعتماد الصادرات السعودية على المرور عبر مضيق هرمز، خصوصًا مع اضطراب حركة الشحن في الممر المائي بسبب تصاعد الهجمات الإقليمية.

السعودية تبحث عن مسارات بديلة للشحن

بدأت السعودية عرض مزيد من الشحنات على مصافي التكرير الآسيوية، من خلال عمليات نقل النفط من سفينة إلى أخرى قبالة ميناء صحار العُماني، في محاولة لتعويض تعطل مسار ينبع.

وأدى تعليق التحميل من الميناء إلى تزايد مخاوف الإمدادات، خصوصًا بعدما خفضت المملكة شحناتها النفطية المتجهة إلى أوروبا.

وكان خاما برنت وغرب تكساس قد أنهيا تعاملات الثلاثاء بارتفاع تجاوز 3 دولارات للبرميل، مسجلين أعلى مستوياتهما منذ 19 مايو، قبل أن تتسبب بيانات المخزونات في تقليص جانب من هذه المكاسب.

قال وزير الطاقة الأميركي، إنّ تدفق النفط عبر خط الأنابيب السعودي قد يُستأنف خلال أيام، لكنّ مصادر مطلعة قدمت تقديرات مختلفة بشأن مدة الإصلاحات.

وتشير بعض التقديرات، إلى إمكان استئناف الضخ بصورة جزئية خلال فترة أقصر، بينما رجحت تقديرات أخرى أن تستغرق أعمال الإصلاح الكاملة ما بين 5 و6 أسابيع.

أظهرت بيانات الشحن الأولية، انخفاض عدد السفن المرصودة التي عبرت مضيق هرمز إلى 4 سفن فقط يوم الثلاثاء، مقابل 7 سفن في اليوم السابق ومتوسط 10 أيام بلغ 18 سفينة.

وسجلت العقود الآجلة للديزل الأوروبي مستوى قياسيًا خلال تعاملات الثلاثاء، ما يعكس استمرار النقص في أسواق الوقود مع تراجع طاقات التكرير واضطراب حركة الشحن.

(رويترز)