خفضت وكالة الطاقة الدولية توقعاتها للمعروض العالمي من النفط والطلب عليه خلال عام 2026، في ظل استمرار الحرب الأميركية الإيرانية وتأخر عودة تدفقات الخام من الشرق الأوسط إلى مستوياتها الطبيعية حتى عام 2027.
وكالة الطاقة تؤجل تعافي تدفقات النفط إلى 2027
توقعت وكالة الطاقة الدولية، أن تتأخر عودة التدفقات النفطية من الشرق الأوسط إلى طبيعتها حتى عام 2027، نتيجة عدم إحراز تقدم في التوصل إلى حل للحرب الأميركية الإيرانية.
وأوضحت الوكالة في تقريرها الشهري، أن المعروض العالمي والطلب على النفط سينخفضان خلال العام الجاري بدرجة أكبر مما كانت تتوقعه سابقًا، إذ تؤدي اضطرابات الإمدادات إلى رفع أسعار الوقود، بما ينعكس سلبًا على مستويات الاستهلاك.
أكدت الوكالة، أن المخزونات النفطية أدت حتى الآن دورًا حاسمًا في تحقيق التوازن بين العرض والطلب، وساعدت على تعويض جزء من النقص الناتج عن تعطل التدفقات من منطقة الشرق الأوسط.
لكن استمرار السحب من المخزونات الاحتياطية يقلص قدرة السوق على مواجهة أي اضطرابات إضافية، خصوصًا مع اقتراب نظام التكرير العالمي من العمل بأقصى طاقته.روي
حذرت الوكالة، التي تقدم المشورة للدول الصناعية، من أن استمرار الحرب في الشرق الأوسط والصراع الروسي الأوكراني قد يؤدي إلى تفاقم شح الإمدادات في الأسواق العالمية.
وأشارت إلى أن الحاجة إلى إحراز تقدم في حل الصراعين أصبحت أكثر إلحاحًا، في ظل تراجع هوامش الأمان التي وفرتها المخزونات وعدم امتلاك قطاع التكرير العالمي قدرات كبيرة غير مستغلة.
(رويترز)
