المؤشر نيكي الياباني يرتفع مقتفيا أثر وول ستريت

آخر تحديث:

شاركنا:
اتساع نطاق الأسهم الصاعدة تحسن المعنويات بصورة عامة (رويترز)

ارتفعت الأسهم اليابانية خلال تعاملات الأربعاء، مقتفية مكاسب وول ستريت بعد صدور بيانات تضخم أميركية أضعف من المتوقع، ونتائج قوية للبنوك الكبرى، لكنّ الحذر قبل إعلان نتائج شركة إيه.إس.إم.إل حد من صعود السوق.

وزاد مؤشر نيكي 0.58% إلى 68136 نقطة بحلول الساعة 01:52 بتوقيت غرينتش، بعدما سجل مكاسب بلغت 1.5% في وقت سابق من الجلسة، بينما ارتفع مؤشر توبكس الأوسع نطاقًا 0.21% إلى 4047.62 نقطة.

نيكي يقلص مكاسبه المبكرة

بدأت الأسهم اليابانية الجلسة على ارتفاع قوي، مدعومة بتحسن شهية المخاطرة في الأسواق العالمية، قبل أن تتقلص المكاسب مع اتجاه المستثمرين إلى الحذر.

ومن بين أكثر من 1500 سهم متداول في السوق الرئيسية لبورصة طوكيو، ارتفع 57%، بينما انخفض 38%، واستقرت 3% من الأسهم من دون تغيير.

وعكس اتساع نطاق الأسهم الصاعدة تحسن المعنويات بصورة عامة، رغم تراجع الزخم الذي سجله المؤشر في بداية التعاملات.

اقتفت بورصة طوكيو أثر مكاسب الأسهم الأميركية، بعدما أنهى مؤشرا ستاندرد آند بورز 500 وناسداك تعاملات الثلاثاء على ارتفاع.

وجاء صعود وول ستريت بدعم من نتائج أعمال قوية للبنوك الكبرى، إلى جانب بيانات أظهرت تباطؤ التضخم الأميركي بأكثر من المتوقع خلال يونيو.

وساعدت البيانات على تقليص مخاوف رفع أسعار الفائدة خلال الاجتماع المقبل لمجلس الاحتياطي الاتحادي، ما عزز الطلب على الأسهم والأصول الأعلى مخاطرة.

تحول اهتمام المستثمرين إلى النتائج الفصلية لشركة إيه.إس.إم.إل الهولندية، أكبر مورد عالمي للمعدات المتطورة المستخدمة في صناعة الرقائق.

وتعد معدات الشركة ضرورية لإنتاج الرقائق المستخدمة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات، ما يجعل توقعاتها مؤشرًا مهمًا على اتجاه الإنفاق داخل القطاع.

ويسعى المستثمرون إلى معرفة ما إذا كانت قوة الطلب على رقائق الذكاء الاصطناعي قادرة على دعم إيرادات الشركة وتبرير التقييمات المرتفعة لأسهم قطاع أشباه الموصلات.

قيود الصين تمثل تحديًا للشركة

تترقب الأسواق توضيحات من إيه.إس.إم.إل، بشأن تأثير الإجراءات الأميركية التي تستهدف تقييد تصدير معدات صناعة الرقائق المتقدمة إلى الصين.

وتمثل الصين سوقًا مهمة لشركات معدات أشباه الموصلات، ما يجعل أي قيود إضافية عاملًا مؤثرًا في الطلب والإيرادات المستقبلية.

وقد تنعكس نتائج الشركة وتوقعاتها على أسهم شركات الرقائق اليابانية، التي استفادت خلال الفترة الماضية من موجة الاستثمار العالمية في الذكاء الاصطناعي.

وأظهرت بيانات أميركية تباطؤ تضخم أسعار المستهلكين إلى 3.5% خلال يونيو، مقارنة بـ4.2% في مايو، ما هدّأ بعض المخاوف بشأن استمرار تشديد السياسة النقدية.

لكنّ المستثمرين لا يزالون يراقبون ارتفاع أسعار النفط وتوترات الشرق الأوسط، نظرًا إلى قدرتهما على إعادة الضغوط التضخمية والتأثير في قرارات أسعار الفائدة.

ويظل اتجاه الأسهم اليابانية مرتبطًا بنتائج الشركات العالمية وتحركات أسهم التكنولوجيا، إلى جانب مسار الدولار والين وتوقعات السياسة النقدية الأميركية.

(رويترز)