النفط يتراجع في ختام جلسة متقلبة وسط ضبابية بشأن إيران

آخر تحديث:

شاركنا:
ترامب قال إن أميركا ستحصل في نهاية المطاف على مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب (رويترز)
شهدت أسعار النفط تقلبات اليوم الخميس، لتتراجع في نهاية التداول بنحو اثنين بالمئة، إذ أثرت حالة الضبابية التي تكتنف فرص حل الصراع الأمريكي الإسرائيلي مع إيران على السوق.

ونزلت العقود الآجلة لخام برنت 2.44 دولار، أو 2.3%، لتسجل 102.58 دولار للبرميل عند التسوية، وتراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.9 دولار أو 1.9 بالمئة إلى 96.35 دولار. وسجل كلا العقدين أدنى مستوى لهما عند التسوية منذ نحو أسبوعين.

وفي وقت سابق من الجلسة، ارتفعت الأسعار بنحو 4% بعد تقرير لرويترز أفاد بأن الزعيم الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي أصدر توجيها يقضي بعدم نقل مخزون البلاد من اليورانيوم المخصب إلى الخارج. واستند تقرير رويترز إلى تصريحات من مصدرين إيرانيين كبيرين، وأشار إلى أن إيران تشدد بذلك موقفها بشأن أحد المطالب الأميركية الرئيسية. وقد يثير توجيه خامنئي غضب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ويعقد المحادثات الرامية لإنهاء الحرب.

وفي وقت لاحق من اليوم، قال ترامب إن الولايات المتحدة ستحصل في نهاية المطاف على مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، والذي تعتقد واشنطن أن الهدف منه هو صنع سلاح نووي، لكن طهران توكد أنه مخصص فقط لأغراض سلمية.

وزادت الأسعار بعد تصريح وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بأن نظام الرسوم المقترح في مضيق هرمز سيجعل التوصل إلى اتفاق دبلوماسي أمرا غير ممكن. ثم تراجعت الأسعار لاحقا بعد تصريحه بأن مسؤولين من باكستان، التي تلعب دور الوسيط، سيتوجهون إلى إيران لإجراء محادثات.

وقال محللون في آي.إن.جي في مذكرة اليوم الخميس "لقد مررنا بهذا الموقف عدة مرات من قبل، مما أدى في النهاية إلى خيبة أمل"، متوقعين متوسط ​​سعر خام برنت عند 104 دولارات للبرميل في الربع الحالي.

وفي سياق منفصل، رفع بنك يو.بي.إس توقعاته لأسعار النفط بمقدار 10 دولارات للبرميل اليوم الخميس، متوقعا أن يصل سعر خام برنت إلى 105 دولارات للبرميل وخام غرب تكساس الوسيط إلى 97 دولارا في سبتمبر.

وحذرت إيران من شن المزيد من الهجمات وأعلنت عن خطوات تعزز سيطرتها على مضيق هرمز الحيوي، الذي كان يمر عبره قبل الحرب شحنات من النفط والغاز الطبيعي المسال تعادل نحو 20 بالمئة من الاستهلاك العالمي، لكنه أصبح في حكم المغلق تقريبا.

وأظهر مسح اليوم الخميس أن النشاط الاقتصادي في منطقة اليورو انكمش بأسرع وتيرة منذ أكثر من عامين ونصف العام في مايو، في ظل ارتفاع حاد في تكاليف المعيشة بسبب الحرب، ما أدى إلى تراجع الطلب على الخدمات في أنحاء أوروبا ودفع الشركات إلى تسريح العمال.

ونقلت رويترز عن 4 مصادر قولهم إن من المرجح أن تتفق 7 دول كبرى منتجة للنفط من تحالف أوبك+ على زيادة طفيفة في إنتاج يوليو تموز خلال اجتماعها المقرر في السابع من يونيو.

(رويترز)