قفزت صادرات النفط العراقية إلى نحو 2.34 مليون برميل يوميًا خلال أغسطس، بزيادة تقارب 73% مقارنة بنحو 1.35 مليون برميل يوميًا في يوليو، مع تحسن حركة الناقلات عبر مضيق هرمز.
وبحسب مسؤولين عراقيين في قطاع الطاقة، استعادت البلاد نحو 990 ألف برميل يوميًا من صادراتها خلال شهر واحد، بعد التراجع الحاد الذي أصاب الشحنات منذ اندلاع حرب إيران والإغلاق شبه الكامل للمضيق.
صادرات النفط العراقية تقفز 73%
ارتفعت صادرات النفط العراقية بقوة خلال أغسطس، مع وصول عدد أكبر من ناقلات النفط إلى موانئ التصدير وتحميلها بشحنات الخام، ما ساعد البلاد على تعويض جانب كبير من الانخفاض المسجل في يوليو.
ويأتي هذا التعافي بعدما تضررت عمليات العراق، ثاني أكبر منتج في منظمة أوبك، من الاضطراب الحاد في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز منذ اندلاع حرب إيران في 28 فبراير.
إيران تسمح بعبور ناقلات عراقية
قال أحد المسؤولين، إن زيادة عدد الناقلات الوافدة إلى محطات تصدير النفط العراقية، كانت العامل الرئيسي وراء تعزيز الشحنات خلال أغسطس.
وتعتمد صادرات العراق النفطية بصورة كبيرة على الموانئ الجنوبية المطلة على الخليج، ما يجعل تدفقات الخام عرضة للتأثر بأي قيود أو اضطرابات في الملاحة عبر مضيق هرمز.
ذكرت وكالة إيرانية خلال الأسبوع الماضي، أن طهران منحت عددًا من ناقلات النفط العراقية الإذن بعبور مضيق هرمز.
وساهمت الموافقة الإيرانية في تخفيف القيود التي واجهت الشحنات العراقية، وسمحت بوصول مزيد من الناقلات إلى موانئ التصدير وتحميل الخام المتاح.
قال مصدران في قطاع الطاقة، إن صادرات العراق النفطية مرشحة لتسجيل زيادة إضافية خلال سبتمبر، مدعومة باستمرار السماح للناقلات بالعبور وتحسن حركة الشحن.
وأضاف المصدران، أن العروض السعرية المغرية التي تقدمها بغداد شجعت المشترين على التعاقد على مزيد من شحنات الخام العراقي، ما قد يدعم استمرار تعافي الصادرات خلال الشهر الجاري.
يبقى تعافي الصادرات العراقية مرتبطًا باستمرار حركة الناقلات عبر مضيق هرمز، إذ قد يؤدي أي تصعيد جديد أو تشديد للقيود على الملاحة إلى عودة الضغوط على الشحنات.
ويمثل ارتفاع الصادرات تطورًا مهمًا لإيرادات العراق العامة، نظرًا إلى اعتماد الموازنة والاقتصاد بصورة كبيرة على عوائد بيع النفط الخام.
(رويترز)
